شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 15 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو بكرة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 16
أول 14 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 9382
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من ذنب أجدر أن يعجل [الله] لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة: مثل البغي، وقطيعة الرحم» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) . وزاد رزين «وذلك لأن الله تعالى يقول: {إنما بغيكم على أنفسكم} [يونس: 23] » .
- الحديث 8518
أبو بكرة - رضي الله عنه - قال: «أثنى رجل على رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ويلك، قطعت عنق صاحبك، - ثلاثا - ثم قال: من كان منكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، والله حسيبه، ولا يزكي على الله أحدا، أحسب كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وفي رواية لمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر عنده رجل، فقال رجل: يا رسول الله، ما من رجل بعد رسول الله أفضل منه في كذا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: ويحك، قطعت عنق صاحبك - مرارا يقول ذلك - ثم ذكر الحديث نحوه» (1) .
- الحديث 7858
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عيناه، ولا ينام قلبه، ثم نعت لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبويه، فقال: طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، طويلة الثديين، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الصفة في يهود المدينة، قال: فذهبت أنا والزبير بن العوام، حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء، وأقله منفعة، تنام عينه، ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة، وله همهمة، فكشف عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت ما قلنا؟ قال: نعم، تنام عيناي، ولا ينام قلبي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7478
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة، يكون عليه جسر، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين - وفي رواية: المسلمين - فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، وهم الشهداء» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6792
أبو بكرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أرأيتم إن كان جهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، خيرا من بني تميم، وبني أسد، ومن بني عبد الله ابن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة؟ فقال رجل: خابوا وخسروا، فقال: هم خير من بني تميم، وبني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة» . وفي رواية: أن الأقرع بن حابس، قال للنبي - صلى الله عليه وسلم-: «إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة - وأحسبه: وجهينة - شك ابن أبي يعقوب - قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة - وأحسبه: وجهينة - خيرا من بني تميم، وبني عامر، وبني أسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟ قال: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم» وفي رواية: قال شعبة: حدثني سيد بني تميم محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي ... وذكره» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، خير من بني تميم، ومن [بني] عامر والحليفين: من بني أسد وغطفان» من غير شك في جهينة. وفي رواية الترمذي: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أسلم، وغفار، ومزينة: خير من بني تميم، وأسد، وغطفان، وبني عامر بن صعصعة - يمد بها صوته - فقال القوم: قد خابو وخسروا؟ قال: فهم خير منهم» (1) .
- الحديث 5356
أبو بكرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل في صلاة الفجر، فأومأ بيده: أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر، فصلى بهم» . وفي رواية بمعناه، قال في أوله: «فكبر» وقال في آخره: «فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر، وإني كنت جنبا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4397
أبو بكرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. قال الترمذي: قال أحمد: معنى هذا الحديث: لا ينقصان معا في سنة واحدة، إن نقص أحدهما تم الآخر، قال: وقال إسحاق: معناه: إن يكن تسعا وعشرين فهو تمام غير نقصان (1) .
- الحديث 4062
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في خوف الظهر، فصف بعضهم خلفه، وبعضهم بإزاء العدو، فصلى ركعتين، ثم سلم فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم، ثم جاء أولئك فصلوا خلفه، فصلى بهم ركعتين، ثم سلم، فكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أربعا، ولأصحابه ركعتين ركعتين» ، وبذلك كان يفتي الحسن (1) . قال أبو داود: وكذلك في المغرب يكون للإمام ست ركعات، وللقوم ثلاث. قال أبو داود: كذلك رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، أخرجه أبو داود والنسائي، وفي أخرى للنسائي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، صلى بالقوم في الخوف ركعتين ثم سلم، ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين، ثم سلم، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم- أربعا» (2) .
- الحديث 2027
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أيام الجمل، بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الترمذي قال: «عصمني الله - عز وجل - بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لما هلك كسرى قال: «من استخلفوا؟» قالوا: ابنته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» فلما قدمت عائشة - يعني البصرة - ذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعصمني الله به» . وفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «ولوا أمرهم امرأة» (1) .
- الحديث 1845
أبو بكرة - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة» . زاد في رواية: «ثم رماها أولا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحصاة مثل الحمصة، ثم قال: ارموها، واتقوا الوجه، فلما طفئت أخرجت وصلى عليها وقال في التوبة نحو حديث بريدة» هكذا أخرجه أبو داود (1) . وحديث بريدة قد تقدم آنفا (2) .
- الحديث 1136
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة» . أخرجه أبو داود. وأخرجه النسائي، وزاد في رواية: «أن يشم ريحها» . وفي أخرى له قال: «من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما» (1) .
- الحديث 4279
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: «كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فانكسفت الشمس، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجر رداءه حتى دخل المسجد، وثاب الناس إليه، فصلى بهم ركعتين حتى انجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا يخسفان لموت أحد، فإذا كان ذلك فصلوا وادعوا، حتى يكشف ما بكم، وذلك أن ابنا للنبي - صلى الله عليه وسلم- مات، يقال له: إبراهيم، فقال الناس في ذلك» . وفي أخرى مختصرا قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصلى ركعتين» . أخرجه البخاري، والنسائي. إلا أنه قال: «فصلى بنا» ، وقال: «فلما انكسفت الشمس قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف الله بهما عباده، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته ... وذكر الباقي» . وأخرجه النسائي أيضا إلى قوله: «حتى انجلت» . وله في أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، ولكن يخوف الله بهما عباده» . وفي أخرى بعد «لحياته» : فإذا «رأيتموهما فصلوا حتى تنجلي» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى ركعتين مثل صلاتكم هذه ... وذكر كسوف الشمس (1) » .
- الحديث 381
أبو بكرة - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نشتري الفضة بالذهب كيف شئنا، ونشتري الذهب بالفضة كيف شئنا، قال: فسأله رجل، فقال: «يدا بيد؟» فقال: هكذا سمعت. وأخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي إلى قوله: «كيف شئنا (1) » .
- الحديث 55
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الزمان قد استدار كهيأته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها: أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: «أليس ذا الحجة؟» قلنا: بلى، قال: «أي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس البلدة الحرام؟» قلنا: بلى، قال: «فأي يوم هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس يوم النحر؟» قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى من بعض من سمعه» ثم قال: «ألا هل بلغت؟ ألا هل بلغت؟» قلنا: نعم! قال: «اللهم اشهد» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قعد على بعيره، وأمسك إنسان بخطامه، أو بزمامه، فقال: «أي شهر هذا؟» - وذكر نحوه مختصرا - أخرجه البخاري ومسلم. وزاد مسلم في رواية «ثم انكفأ إلى كبشين أملحين، فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا» . وأخرج أبو داود طرفا من أوله، إلى قوله «بين جمادى وشعبان» . قال الحميدي: قال الدارقطني: زيادة مسلم وهم من ابن عون عن ابن سيرين، وإنما رواه ابن سيرين عن أنس. وزاد في رواية «فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي (1) ، حين حرقه جارية ابن قدامة، قال: أشرفوا على أبي بكرة، فقالوا: هذا أبو بكرة يراك، قال عبد الرحمن: فحدثتني أمي عن أبي بكرة أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت لهم بقصبة» (2) . ووجدت في كتاب رزين بن معاوية العبدري - رحمه الله -، الجامع لهذه الصحاح زيادة في آخر هذا الحديث لم أجدها في الأصول التي نقلت منها: وهي هذه: «ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم (3) » .