شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو برزة الأسلمي
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 6
- الحديث 6207
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: «كنت يوما عند أبي بكر، فتغيظ على رجل، فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله أضرب عنقه؟ قال - فأذهبت كلمتي غضبه -[فقام] فدخل فأرسل إلي فقال: ما الذي قلت آنفا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 4941
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4373
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها» . أخرجه البخاري هكذا، وأخرجه هو ومسلم في جملة حديث قد تقدم في ذكر مواقيت الصلاة (1) ، فيكون هذا أيضا متفقا. وأخرجه الترمذي، وعند أبي داود: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النوم قبلها، وعن الحديث بعدها» (2) .
- الحديث 4346
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2273
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول بأخرة، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى؟ فقال: كفارة لما يكون في المجلس» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 226
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا نبي الله: إني لا أدري، لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فزودني شيئا ينفعني الله به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «افعل كذا، افعل كذا، وأمر الأذى عن الطريق (1) » . وفي أخرى قال أبو برزة: قلت: يا نبي الله، علمني شيئا أنتفع به، قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين» . أخرجه مسلم (2) .