شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو الطفيل
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 9192
أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال: «كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله، كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك، فقال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة، فمشى، فقال: إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ» أخرجه مسلم (1) . قد يظن بعض من لا علم عنده، أن أصحاب العقبة المذكورين في هذا الحديث: هم أصحاب العقبة الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم- في أول الإسلام، وحاشاهم من ذلك، إنما هؤلاء قوم عرضوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- في عقبة صعدها لما قفل من غزوة تبوك، وقد كان أمر مناديا، فنادى «لا يطلع العقبة أحد» فلما أخذها النبي - صلى الله عليه وسلم- عرضوا له وهم متلثمون، لئلا يعرفوا، أرادوا به سوءا، فلم يقدرهم الله تعالى.
- الحديث 6047
أبو الطفيل - رحمه الله - قال: حدثنا حذيفة بن اليمان قال: «ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي، حسيل، فأخذنا كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: [ما نريده] ، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه: لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 1429
أبو الطفيل - رضي الله عنه - قال: قلت لابن عباس: «أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف، ومشي أربعة أطواف: أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: فقال: صدقوا وكذبوا (1) ، قال: قلت: ماقولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قدم مكة، فقال المشركون: إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال، وكانوا يحسدونه، قال: فأمرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يرملوا ثلاثا، ويمشوا أربعا، قال: قلت له: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا: أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قال: قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثر عليه الناس، يقولون: هذا محمد، هذا محمد، حتى خرج العواتق (2) من البيوت، قال: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يضرب الناس بين يديه، فلما كثر عليه ركب، والمشي والسعي أفضل» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود قال: قلت لابن عباس: «يزعم قومك: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد رمل بالبيت، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا، وما كذبوا؟ قال: صدقوا: قد رمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكذبوا: ليس بسنة، إن قريشا قالت - زمن الحديبية -: دعوا محمدا وأصحابه، حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه على أن يجيؤوا من العام المقبل، فيقيموا بمكة ثلاثة أيام فقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والمشركون من قبل قعيقعان: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثا، وليس بسنة، قلت: يزعم قومك: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا، وما كذبوا؟ قال: صدقوا، [قد] طاف رسول الله بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا، ليست بسنة: كان الناس لا يدفعون عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا يضربون عنه (3) ، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه، وليروا مكانه، ولا تناله أيديهم» (4) .
- الحديث 207
أبو الطفيل - رضي الله عنه (1) - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم لحما بالجعرانة، وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور، إذ أقبلت امرأة، حتى دنت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته» . أخرجه أبو داود (2) .