شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو الزبير
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 7845
أبو الزبير - رحمه الله - سمع جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول: أخبرتني أم شريك: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليفرن الناس من الدجال في الجبال» . قالت أم شريك: قلت: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: «هم قليل» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 6117
أبو الزبير - رحمه الله - عن جابر - رضي الله عنه - «أنه سئل: هل بايع النبي - صلى الله عليه وسلم- بذي الحليفة؟ فقال: لا، ولكن صلى بها، ولم يبايع عند شجرة، إلا الشجرة التي بالحديبية» . قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابرا يقول: «دعا النبي - صلى الله عليه وسلم- على بئر الحديبية» . أخرجه مسلم. وهذا الحديث أفرده الحميدي عن الذي قبله، وجعلهما حديثين، وهما بمعنى واحد، وحيث أفرده اتبعناه (1) .
- الحديث 8335
أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يقول: لبس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قباء [من] ديباج أهدي له، ثم أوشك أن نزعه، فأرسل به إلى عمر، فقيل: قد أوشك ما نزعته يا رسول الله، فقال: «نهاني جبريل عنه، فجاء عمر يبكي، فقال: يا رسول الله، أكرهت أمرا وأعطيتنيه، فمالي؟ فقال: إني لم أعطكه لتلبسه، إنما أعطيتكه تبيعه، فباعه بألفي درهم» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 6116
أبو الزبير - رحمه الله - «أنه سمع جابرا - رضي الله عنه - يسأل: كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: كنا أربع عشرة مائة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه، غير جد بن قيس الأنصاري، اختفى تحت بطن بعيره - زاد في رواية: وقال: بايعناه على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت» . وهذه الزيادة وحدها أيضا لسفيان بن عيينة عن أبي الزبير، أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي عن جابر في قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} [الفتح: 18] قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أن لا نفر، ولم نبايعه على الموت. وفي أخرى له قال جابر: «لم نبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر» . وأخرج النسائي رواية الترمذي الأخيرة (1) .