شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض أكثر 6 من 16 طريقاً، وطبقتين فقط — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو الدرداء
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 24
أول 20 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8102
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون، فيغاثون بطعام من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام، فيغاثون بطعام ذي غصة، فيتذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا أدني من وجوههم، شوت وجوههم، فإذا دخل بطونهم، قطع ما في بطونهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنم، عساهم يخففون عنا، فيقولون لهم: {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [غافر: 50] فيقولون: ادعوا مالكا، فيقولون: {يا مالك ليقض علينا ربك} فيجيبهم: {إنكم ماكثون} [الزخرف: 77] » . قال الأعمش: نبئت أن بين دعائهم وإجابة مالك لهم: مقدار ألف عام، فيقولون: ادعوا ربكم، قال تجدون خيرا منه، فيقولون: {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين. ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون} [المؤمنون: 106، 107] قال: فيجيبهم {اخسئوا فيها ولا تكلمون} [المؤمنون: 108] فعند ذلك يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل. أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين: «فيقال لهم: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا، وادعوا ثبورا كثيرا» .
- الحديث 7279
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعد، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا ثم أقتل» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6991
أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6414
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أما صاحبكم فقد غامر فسلم، فقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه، ثم ندمت فسألته أن يغفر لي، فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال: يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا - ثم إن عمر ندم، فأتى منزل أبي بكر، فقال: أثم أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعل وجه النبي - صلى الله عليه وسلم- يتمعر، حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه، وقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم - مرتين - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟ - مرتين - فما أوذي بعدها» . وفي أخرى قال: «كانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر [عمر] ، فانصرف عمر مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل، حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو الدرداء: - ونحن عنده - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم هذا فقد غامر، قال: وندم عمر على ما كان منه، فأقبل حتى سلم، وجلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الخبر، قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ إني قلت: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6264
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {قل هو الله أحد} جزءا من أجزاء القرآن» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 6253
أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حفظ عشر آيات من أول (سورة الكهف) عصم من فتنة الدجال» وفي رواية «من آخر الكهف» . أخرجه مسلم وأبو داود، وفي رواية الترمذي «ثلاث آيات من أول سورة الكهف» (1) .
- الحديث 4971
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام، والصلاة، والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقال الترمذي: [صحيح، وقال أيضا:] ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «هي الحالقة، لا أقول: هي تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين» .
- الحديث 4589
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعبد الله بن رواحة. أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض غزواته في حر شديد، حتى إن أحدنا ليضع يده، أو كفه على رأسه من شدة الحر ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 4213
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «أوصاني حبيبي - صلى الله عليه وسلم- بثلاث أن لا أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 1977
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم، والصلاة» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود منه قوله: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق» (1) .
- الحديث 8439
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إذا لعن العبد شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا: رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا، وإلا رجعت إلى قائلها» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8431
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال زيد بن أسلم: إن عبد الملك بن مروان بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده، فلما أن كان ذات ليلة قام عبد الملك من الليل، فدعا خادمه، فكأنه أبطأ عليه، فلعنه، فلما أصبح قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة لعنت خادمك حين دعوته، فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة» هذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه. وفي رواية مختصرا: عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود المسند منه فقط، ولم يذكر «يوم القيامة» (1) .
- الحديث 7075
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة، إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك (1) بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية» . قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة، زاد رزين «وإن ذئب الإنسان: الشيطان، إذا خلا به أكله» أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
- الحديث 4186
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل، فغلبته عينه حتى أصبح، كتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه» . وفي رواية عن أبي الدرداء، وأبي ذر، موقوف. أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3787
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في القرآن إحدى عشرة سجدة» أخرجه أبو داود وقال: إسناده واه، وفي رواية الترمذي: قال أبو الدرداء: «سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إحدى عشرة سجدة، منها التي في (النجم) » (1) .
- الحديث 3186
أبو الدرداء - رضي الله عنه - «كان يشرب ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 2139
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين، ولك بمثل» . وفي أخرى لمسلم: قال صفوان بن عبد الله بن صفوان: «قدمت الشام، فأتيت أبا الدرداء في منزله، فلم أجده، ووجدت أم الدرداء، فقالت: أتريد الحج العام؟ فقلت: نعم، قالت: فادع لنا بخير، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: [آمين] ولك بمثل. قال: فخرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء، فقال لي مثل ذلك، يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم-» . قال الحميدي: إن خلفا الواسطي جعل هذه الرواية في مسند أم الدرداء، وقال: قال البرقاني: هذه أم الدرداء: هي الصغرى التي روت هذا الحديث، وليس لها صحبة، ولا سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم-، وإنما هو من مسند أبي الدرداء، وأما أم الدرداء الكبرى، فلها صحبة، وليس لها في كتابي البخاري، ومسلم حديث. قال الحميدي: وقد أخرج مسلم متصلا بهذه الرواية التي ذكرناها إملاء (1) عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، ليدل بذلك على أن هذه الرواية أيضا عنها عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، والله أعلم (2) .
- الحديث 1160
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أخذ أرضا بجزيتها فقد استقال هجرته، ومن نزع صغار كافر من عنقه فجعله في عنق نفسه، فقد ولى الإسلام ظهره» . قال سنان بن قيس: فسمع منى خالد بن معدان هذا الحديث، فقال لي: أشبيب حدثك؟ قلت: نعم، قال: فإذا قدمت فاسأله فليكتب لي بالحديث، قال: فكتبه له، فلما قدمت سألني ابن معدان القرطاس، فأعطيته فلما قرأه: ترك ما في يده من الأرض حين سمع ذلك. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 199
أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رجلا أتاه، فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال له أبو الدرداء: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة» ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 145
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» . أخرجه أبو داود (1) .