شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبي أيوب
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 5
- الحديث 8701
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتا، فقال: يهود تعذب في قبورها» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (1) .
- الحديث 5531
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان نزل عليه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في السفل، وأبو أيوب في العلو، فانتبه أبو أيوب ليلة، فقال: نمشي فوق رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فتنحوا، فباتوا في جانب، ثم قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «السفل أرفق بي، فقال: لا أعلو سقيفة أنت تحتها، فتحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في العلو، وأبو أيوب في السفل، فكان يصنع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا جيء به إليه سأل عن موضع أصابعه، فيتتبع موضع أصابعه، فصنع له طعاما فيه ثوم، فلما رد إليه سأل عن موضع أصابعه؟ فقيل له: لم يأكل، ففزع وصعد إليه، فقال: أحرام هو؟ فقال: لا، ولكني أكرهه، قال: فإني أكره ما تكره، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤتى، يعني بالوحي، وفي نسخة: مجيء الملك» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5098
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا، قال أبو أيوب: فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة، فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية «الموطأ» : قال رافع بن إسحاق - مولى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة: - أنه سمع أبا أيوب الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو بمصر- يقول: «والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس» ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ذهب أحدكم لغائط أو بول، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه؟» . وأخرج النسائي رواية «الموطأ» . وله في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها بغائط أو بول، ولكن شرقوا أو غربوا» . وفي أخرى «إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة، ولكن يشرق أو يغرب» (1) .
- الحديث 4100
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2451
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كان كمن أعتق أربع أنفس من ولد إسماعيل» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .