شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو أمامة
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
- الحديث 7288
أبو أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب في حجة الوداع، فقال: «اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم» قال الراوي: قلت لأبي أمامة: منذ كم سمعت هذا الحديث؟ قال: سمعته وأنا ابن ثلاثين سنة. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7187
أبو أمامة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: يا رسول الله ائذن لي في السياحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7090
أبو أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة كان أجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى (1) - لا ينصبه إلا ذلك - كان أجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة، لا لغو بينهما كتاب في عليين» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 4846
أبو أمامة - رضي الله عنه- قال: «قيل: يا رسول الله، الرجلان يلتقيان: أيهما يبدأ بالسلام؟ قال: أولاهما بالله» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أولى الناس بالله: من بدأهم بالسلام» (1) .