شجرة الأسانيد
5373 طريقاً من 1043 مسنداً — من تحفة الأشراف للمزي
الرسم يعرض طبقتين — والقائمة تحته كاملة
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
من رووا عن أبو أسيد
مرتَّبة بعدد ما تحتها من الأحاديث
الأحاديث تحت هذا الطريق: 4
أول 3 منها — تابع النزول في الطريق لتضييقها
- الحديث 8953
أبو أسيد - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: اجلسوا هاهنا، ودخل، وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل، في بيت [أميمة بنت النعمان بن شراحيل] ومعها دايتها حاضنة [لها] فلما دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: هبي نفسك لي، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، قال: لقد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا، وقال: يا أبا أسيد اكسها رازقيين. وألحقها بأهلها» . وفي رواية عن أبي أسيد، وعن سهل بن سعد قالا: «تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم- أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6022
أبو أسيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بدر - حين صففنا لقريش -: «إذا أكثبوكم - يعني: غشوكم - وفي أخرى يعني: أكثروكم – فارموهم، واستبقوا نبلكم» . أخرجه البخاري، وأبو داود. وفي أخرى لأبي داود: «إذا أكثبوكم فارموهم، ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم» (1) .
- الحديث 2322
أبو أسيد، وأبو قتادة - رضي الله عنهما (1) -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» أخرجه مسلم، والنسائي. وزاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ليقل: اللهم افتح لي ... وذكره» (2) .