الحديث 10314
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أبي رهم الغفاري - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة - قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك فلما فصل سرى ليلة فسرت قريبا منه وألقي علي النعاس فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في الغرز فأؤخر راحلتي حتى غلبتني عيني نصف الليل فركبت راحلتي راحلته ورجل النبي صلى الله عليه وسلم في الغرز فأصابت رجله فلم أستيقظ إلا بقوله : " حس " . |285 فرفعت رأسي فقلت : استغفر لي يا رسول الله فقال : " سل " . فطفق يسألني عن بني غفار فأخبره فإذا هو يسألني : " ما فعل النفر الحمر الطوال الثطاط أو القصار - عبد الرزاق يشك - الذين لهم نعم بشظبة شرخ ؟ " . فذكرتهم في بني غفار فلم أذكرهم حتى ذكرت رهطا من أسلم فقلت : يا رسول الله ما يمنع أحد أولئك حين تخلف أن يحمل على بعير من إبله امرأ نشيطا في سبيل الله فأعز أهلي على أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وأسلم وغفار 10315 - وفي رواية : " ما فعل النفر القصار السود الجعاد ؟ " . فقلت : يا رسول الله أولئك خلفاء فينا
الشرحغريب: 7
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- {حتى يضع رجله}
- شيئا نحو هذا ويحتج بما حكاه أهل اللغة أن العرب تقول كان ذلك على رجل فلان أي في زمانه وعهده ووقته فقال يحتمل أن يضع فيها ما يقدره الله ويحتمه في ذلك الوقت والحين فيها والصواب عند أهل التحقيق ترك الخوض في هذا لأنه لا يعلم إلا بوحي مع الإقرار بأنه لا علم لنا إلا ما علمنا مع حفظ القلب من أن يلم وجه من وجوه التشبيه الذي قد نفته الأدلة الجلية وشفاؤنا منه قال تعالى
- الغرز
- للرحل بمنزلة الركاب من السرج
- طفق
- يفعل كذا وظل يفعل كذا وجعل يفعل وأخذ يفعل كلها بمعنى الشروع في الفعل والاشتغال به
- النفر
- جماعة القوم ومنهم من قال النفر من ثلاثة إلى عشرة
- النفر من منى
- الانصراف بعد انقضاء أيام الرمي
- ليلة النفر
- أي الرجوع من منى بعد تمام الحج يقال نفر من حجه إذا دفع وانطلق
- {إذا قضى أمرا}
- أي أحكمه وقوله
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمفيه مجهولمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه أحمد والطبراني وقال : " سر " بدل : " سل " . وقال : " ما فعل النفر السواد الجعاد القصار الذين لهم نعم بشبكة شرخ ؟ " . قال : فتذكرتهم في بني غفار فلم أذكرهم حتى ذكرت انهم رهط من أسلم وقد تخلفوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما منع أحد أولئك حين تخلف أن يحمل على إبله امرأ نشيطا في سبيل الله إن أعز أهلي على أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وأسلم وغفار في إسنادهما ابن أخي أبي رهم ولم أعرفه
فيه مجهول
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: فيه مجهول
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي