الحديث 10268

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفطسيع

وعن أنس قال : لما كان يوم حنين انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى : " يا أصحاب سورة البقرة يا معشر الأنصار " . ثم استحر النداء في بني الحارث بن الخزرج فلما سمعوا النداء أقبلوا فوالله ما شبهتهم إلا [ إلى ] الإبل نحن إلى أولادها فلما التقوا التحم القتال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الآن حمي الوطيس " . وأخذ كفا من حصى أبيض فرمى به وقال : " هزموا ورب الكعبة " وكان علي بن أبي طالب يومئذ أشد الناس قتالا بين يديه

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

حمى الوطيس
أي اشتدت الحرب فتناهى القتال والوطيس في اصل التنور شبه الحرب باشتعال النار ولهبها ثم قيل ذلك في كل أمر اشتد وخلاف استحكم وقتال استلحم
صلى في قبل الكعبة
أي في مقابلتها ومواجهتها

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داور وهو أبو العوام وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره

ضعيف

درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • قول الهيثمي: ضعيف

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي