الحديث 10262

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حسنحم

وعن عبد الله بن عمرو قال : لما فتحت مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر فأذن لهم حتى صلى العصر ثم قال : " كفوا السلاح " . فلقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر من غد بالمزدلفة فقتله فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال ورأيته وهو مسند ظهره إلى الكعبة : |261 إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية فقام [ إليه ] رجل فقال : إن فلانا ابني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهلية الولد للفراش وللعاهر الإثلب " . قالوا : وما الإثلب ؟ قال : " الحجر " قال : وقال : " لا صلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس " قال : " ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها " قلت : في الصحيح منه النهي عن الصلاة بعد الصبح وفي السنن بعضه

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

صلى في قبل الكعبة
أي في مقابلتها ومواجهتها
الحرم
الإحرام في قول عائشة
حرم
الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه
الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
الولد للفراش
ي للزوج وأنشد لجرير باتت تعارضه وبات فراشها قال ابن فارس وعلى هذا يكون الزوج قد استعير له اسم المرأة كما اشتركا في اللباس والزوج وقيل المعنى لصاحب الفراش لأن الزاني لا فراش له
وللعاهر الحجر
أي للزاني الحجر يقول لاحظ له في نسب الولد كما تقول له التراب أي لا شيء له والعهر الزنى يقال أتاها عاهرا أي للفجور

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمرجاله ثقاتمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه أحمد ورجاله ثقات

رجاله ثقات

درجة الحديثحسن
حسن
  • قول الهيثمي: رجاله ثقات

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي