الحديث 10144

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حسنطب

وعن رافع بن خديج قال : لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان والذراري فيه وقال : إن ألم بكن أحد فالمعن بالسيف " . فجاءهن رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له : نجدان أحد بني جحاش على فرس حتى كان في أصل الحصن ثم جعل يقول للنساء : انزلن إلي خير لكن فحركن السيف فأبصره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فابتدر الحصن قوم فيهم رجل من بني حارثة يقال له : ظهير بن رافع فقال : يا نجدان ابرز فبرز إليه فحمل عليه فرسه فقتله وأخذ رأسه فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

أحصن
يحصن فهو محصن ومحصنة وأصل الإحصان المنع فيكون محصنا بالإسلام لأن الإسلام يمنعه من المحظورات فيكون محصنا بالعفاف وبالحرية وبالتزويج والحكم في الحدود الرجم للدخول بالزوجة والوصول إليها بالجماع
يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
حمل على فرس في سبيل الله
أي وقفه على المجاهدين

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمرجاله ثقاتمن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه الطبراني ورجاله ثقات

رجاله ثقات

درجة الحديثحسن
حسن
  • قول الهيثمي: رجاله ثقات

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي