الحديث 9447
جامع الأصول
القراءة
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لا تسموا العنبة الكرم، ولا تقولوا: خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر» أخرجه البخاري. وفي رواية له ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ويقولون: الكرم، إنما الكرم قلب المؤمن» . وفي أخرى لمسلم: «لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم» . وفي أخرى لمسلم: «لا يقولن أحدكم للعنب الكرم، إنما الكرم الرجل المسلم» . وفي رواية أبي داود قال: «لا يقولن أحدكم الكرم، فإن الكرم: الرجل المسلم، ولكن قولوا: حدائق الأعناب» (1) .
الشرحغريب: 1 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- ويقولون الكرم إنما الكرم قلب المؤمن
- قال ابن الأنباري سمي الكرم كرما لأن الخمر المتخذة منه تحث على السخاء والكرم فاشتقوا لها اسما من الكرم للكرم المتولد من ذلك فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كره أن تسمى الخمر باسم مأخوذ من الكرم وجعل المؤمن أولى بهذا الاسم الحسن وأسقط الخمر عن هذه الرتبة تحقيرا لها وتأكيدا لحرمتها قال رجل كرم أي كريم وصف بالمصدر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيإسناده صحيحأبو داود
الرواياتفي 3 من الكتب · 3 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف