الحديث 978
مجمع الزوائد
القراءة
وعن عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى السماء فقال : هذا أوان يرفع العلم فقال رجل من الأنصار - يقال له : زياد بن لبيد - : يا رسول الله وكيف وقد أثبت ووعته القلوب ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن كنت لأحسبك من أفقه أهل المدينة " ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله رواه البزار وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قال عبد الملك بن شعيب : كان ثقة مأمونا . وضعفه الباقون وكذلك
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب العلم›باب ذهاب العلم
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني في الكبير وزاد : قال جبير بن نفير : فلقيت شداد بن أوس فحدثته حديث عوف فقال : صدق عوف ألا أخبرك بأول ذلك ؟ يرفع الخشوع لا ترى خاشعا
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي