الحديث 947

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حسنشي

58)، والنسائي (4/ 75)، والترمذي وصححه (3/ 404)، والبيهقي (4/ 30)، والطيا لسي (214: 1526)، وأحمد (6/ 32، 40، 97، 231، 266)، وابن أبي شيبة (3/ 321). وأما حديث أبي هريرة: ولفظه: "من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له". أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (3/ 322)، وعنه ابن ماجه في السنن (1/ 477: 1488) عن عبيد الله بن موسى، أنبأنا شيبان، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وكذا صححه البوصيري في زوائد ابن ماجه (1/ 266: 537)، والألباني في أحكام الجنائز (ص 99). وأما حديث أنس بن مالك، ولفظه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلا شفعوا فيه".= # = أخرجه مسلم (2/ 654)، والنسائي (4/ 75)، والبيهقي (4/ 30)، وأحمد (3/ 266). وأما حديث ميمونة، ولفظه: "ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه". أخرجه النسائي (4/ 76)، وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 32) عن أبي بكار الحكم بن فروخ، قال: صلى بنا أبو المليح على جنازة فظننا أنه قد كبر، فأقبل علينا بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم، ولتحسن شفاعتكم. قال أبو المليح: حدثني عبد الله وهو ابن سليط عن إحدى أمهات المؤمنين، وهي ميمونة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: أخبرني النبي -صلى الله عليه وسلم- .. فذكره. وفي آخره: فسألت أبا المليح عن الأمة فقال: أربعون. وسنده رجاله ثقات لولا عبد الله بن سليط فهو مقبول -كما في التقريب (306: 3367) -، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5/ 185: 5663)، وذلك لشواهده. وبالجملة فالمرفوع من حديث ابن مسعود -حديث الباب- صحيح لغيره، والله أعلم.

الموضع والصحابي
التخريج والحكمرجاله ثقاتمن مجمع الزوائد للهيثمي

ضعيف، فيه محمد بن سليم الراسبي، بين الحديث. وذكره البوصيري في الإتحاف (1/ 131: أمختصر)، وعزاه للحارث قال: رجاله ثقات. قلت: بل أبو هلال الراجح فيه التليين.# تخريجه: رواه أبو نعيم في الحلية (5/ 365) عن أبي بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن= # = أبي أسامة به. وسنده ضعيف -كما علمت-. لكن لبعض أجزائه شواهد مرفوعة بيانها كما يلي: أما شطره الأول "ما كرم عبد على الله إلا ازداد عليه النبلاء شدة". فورد من حديث أنس بن مالك مرفوعا بلفظ" عظم الجزاء مع عظم النبلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي، فله الرضا، ومن سخط فله السخط". أخرجه الترمذي (9/ 243 عارضة)، وابن ماجه (2/ 1338)، وقال الترمذي: "حسن غريب من هذا الوجه". وفي سنده سعد بن سنان، وهو صدوق، له أفراد -كما قال ابن حجر في التقريب (23/ 22381) -، وبقية رجاله ثقات من رجال الصحيحين، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 227: 146). وورد من حديث سعد بن أبي وقاص قال: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح النبلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة. أخرجه أحمد (1/ 172، 180، 185)، والدارمي (2/ 320)، والترمذي (9/ 243 عارضة)، وابن ماجه (2/ 1334)، والحاكم (1/ 40، 41). وهو صحيح، وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه إلأل

رجاله ثقات

درجة الحديثحسن
حسن
  • قول ابن حجر: رجاله ثقات

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر