الحديث 8898

جامع الأصول

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيحخت

عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه فمسح بيده عليه» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أسن وكبر، قيل: ألا نتخذ لك منبرا؟ ..» وذكر الحديث، وفيه: «فنزل إليه فاحتضنه، وساره بشيء» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «فأتاه فالتزمه، فسكن» (1) .

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الجذع
من الإبل الذي له خمس وهو ابن مخاض لاستكمال سنة من يوم ولد ودخول الأخرى وهو ابن لبون بعد سنتين ودخول الثالثة فإذا دخل في الرابعة فهو حق حتى يستكمل أربعا وفي الخامسة جذع كما قد بينا وفي السادسة ثني وفي السابعة رباع إذا ألقى رباعيته والجذع من الضأن ما تمت له سنة ودخل في الثانية والأنثى جذعة ثم يكون ثنيا

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيعبد الله بن عمر
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • أخرجه البخاري
الرواياتفي 2 من الكتب
الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺعبد الله بن عمرنافععثمان بن عمرمعاذ بن العلاءعثمان بن عمر ويحيى بن كثير أبي غسان العنبري

الراويدونه 1دونه 2دونه 3عثمان بن عمر ويحيى …نافع بهذا . تأبي غسان يحيى بن كث…ثقة · ت 206 هـثقة2خ البخاريت الترمذي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف