الحديث 2315

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيح

62) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي سيف القين -وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام - فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟ فقال: يا ابن عوف إنها رحمة. ثم أتبعها بأخرى. فقال -صلى الله عليه وسلم-: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون". حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، أخرجه ابن ماجه في السنن (1/ 506: 1589) قال: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم (وفي المطبوع: خيثم)، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: لما توفي ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إبراهيم، بكى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال له المعزي- إما أبو بكر وإما= # = عمر- أنت أحق من عظم الله حقه. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق، وموعود جامع، وأن الآخر تابع للأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل ما وجدنا، وإنا بك لمحزونون". وفيه سويد بن سعيد: ضعيف سيء الحفظ، إذا حدث من حفظه. لكن كتابه صحيح، وعلى هذا يحمل توثيق من وثقه كالعجلي وسلمة، وقد وضح مسلم سبب روايته عنه في صحيحه في مقدمة صحيحه بأن سويدا كان عنده نسخة حفص بن ميسرة. وعلق عليه الذهبي: ما كان لمسلم أن يخرج له في الأصول، وليته عضد أحاديث حفص بن ميسرة، بأن رواها بنزول درجة أيضا. وانظر مزيدا في ترجمته: الكامل لابن عدي (3/ 1263)، تاريخ بغداد (9/ 228)، السير (11/ 410). وعليه فالسند فيه ضعف، لكنه حسن بالشواهد، وقد حسن هذا السند البوصيري في زوائد ابن ماجه (1/ 283)، وتبعه الألباني في السلسلة الصحيحة (4/ 311). وأخرجه ابن سعد أيضا في الطبقات (1/ 143) لكن فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك. حديث أبي هريرة: أخرجه ابن حبان -كما في موارد الظمآن (189/ 743) -، واللفظ له، والحاكم في مستدركه (1/ 382) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: لما توفي ابن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، صاح أسامة بن زيد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليس هذا منا، ليس للصارخ حظ، القلب يحزن، والعين تدمع، ولا نقول ما يغضب الرب". وسنده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، وحسنه الشيخ الألباني في أحكام الجنائز (ص 27). حديث السائب بن يزيد: أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 153: 6667) قال: حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن يزيد، عن ابن خصيفة، عن أبيه،= # = عن السائب بن يزيد، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما هلك ابنه طاهر ذرفت عين النبي -صلى الله عليه وسلم- فقيل: يا رسول الله، بكيت. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن العين تذرف، وإن الدمع يغلب، وإن القلب يحزن، ولا نعصي الله عز وجل". وسنده ضعيف؛ فيه: يحيى بن يزيد بن عبد الملك، وهو ضعيف، انظر: الميزان (4/ 414)، ولسان الميزان (6/ 281). - وأبوه يزيد بن عبد الملك الهاشمي، النوفلي: ضعيف- كما في التقريب (603/ 7751) -. والحديث أورده الهيثمي في المجمع (3/ 181)، وقال: وفيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف. حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه: أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 142) قال: أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين سمع ذلك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (أما بعد، أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى المساجد". ودمعت عيناه، فقالوا: يا رسول الله، تبكي وأنت رسول الله! قال: "إنما أنا بشر، تدمع العين، ويخشع القلب، ولا نقول ما يسخط الرب والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون". ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا. وقال: إن له مرضعا في الجنة. وسنده حسن، من أجل عبد الرحمن وهو ابن سليمان المعروف بابن الغسيل، قال في التقريب (342/ 3887): صدوق فيه لين. وحسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحية (4/ 310: 1732).= # = وورد عن مكحول مرسلا: أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 552)، واللفظ له، وابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 137) قالا: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن مكحول قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو معتمد على عبد الرحمن بن عوف، وإبراهيم ابن النبي -صلى الله عليه وسلم- يجود بنفسه، فلما رآه دمعت عيناه، فقال له عبد الرحمن بن عوف: أي رسول الله، تبكي، متى يراك المسل

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

العين
نظر باستحسان ما يؤثر في المنظور إليه ويقال عنت الرجل إذا أصبته بعينك فهو معين ومعيون والفاعل عائن
ربنا
أي يا ربنا بحذف حرف النداء
وأما السلام
فقال فيه قوم السلام الله عز وجل المعنى الله عليكم أي على حفظكم وقيل معناه السلامة عليكم قالوا والسلام جمع سلامة وقيل السلم بمعنى التسليم تقول سلمت عليه أي سلمت عليه تسليما إلا أن العطف في النص عليه بقوله ورحمة الله يقوي القول الأول
نهى عن قيل وقال
قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
فافزعوا إلى الصلاة
أي أسرعوا وبادروا والفزع يكون بمعنيين أحدهما الرعب والثاني الإسراع إلى النصرة أو إلى القصد الذي تقصده
المساجد
إن الله يتبشبش بفاعل ذلك
بشر
خديجة ببيت من قصب

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

تخريجه: ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 115/ 2)، وقال: "رواه مسدد، ورواته ثقات". ولم أجده عند غيره.# الحكم عليه: الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات لكنه ضعيف، من أجل عنعنة هشيم وهو مدلس من المرتبة الثالثة الذين لا يقبل من حديثهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع، لكن يشهد لقوله "بسم الله والله أكبر" الأثر الآتي عن أنس رض الله عنه أنه كان إذا ذبح قال: "بسم الله والله أكبر".

درجة الحديثصحيح
صحيح
  • الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.661)

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر