الحديث 8670

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟مطس

محمد بن قيس بن مخرمة قال يوما: ألا أحدثكم عني وعن أمي؟ فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال: قالت عائشة أم المؤمنين: «ألا أحدثكم عني وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قلنا: بلى، قال: قالت: لما كانت ليلتي التي [كان] النبي - صلى الله عليه وسلم- فيها عندي، انقلب فوضع رداءه، وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه فاضطجع، فلم يلبث إلا ريثما ظن أني قد رقدت، فأخذ رداءه رويدا، وانتعل رويدا، وفتح الباب رويدا، فخرج، ثم أجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي، واختمرت، وتقنعت إزاري، ثم انطلقت على إثره، حتى جاء البقيع، فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه - ثلاث مرات - ثم انحرف فانحرفت، فأسرع، فأسرعت، فهرول، فهرولت، فأحضر، فأحضرت، فسبقته فدخلت، فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: مالك يا عائشة؟ حشيا رابية، قالت: قلت: لا شيء، قال: لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، فأخبرته، فقال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قلت: نعم، فلهزني في صدري لهزة (1) أوجعتني، ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قلت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، نعم، قال: فإن جبريل عليه السلام أتاني حين رأيت، فناداني، فأخفاه منك، فأجبته، فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، فظننت أن قد رقدت، وكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع، فتستغفر لهم، قالت: قلت: فكيف أقول يا رسول الله؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله [بكم] للاحقون» أخرجه مسلم والنسائي. وفي رواية الموطأ مختصرا، قالت: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فلبس ثيابه، ثم خرج، فأمرت جاريتي بريرة تتبعه، فتبعته حتى جاء البقيع، فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف، ثم انصرف فسبقته، فأخبرتني، فلم أذكر له شيئا حتى أصبح، ثم ذكرت ذلك له، فقال: إني بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم» . وأخرج النسائي رواية الموطأ. ولمسلم والنسائي أيضا قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كلما كان ليلتي منه يخرج من آخر الليل إلى البقيع، ويقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد» . هذه الرواية الآخرة: قد أفردها الحميدي عن الأولى، وجعلها حديثين، وهما حديث واحد، إلا أن الأولى فيها زيادة بسط، وإن كان قد اجتمعا في معنى زيارة البقيع. وعند النسائي فيها «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا وإياكم متواعدون غدا ومواكلون» (2) .

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

رويدا
بمعنى الإمهال والتروي
أحضرت
إحضارا وحضرا أسرعت
حشيا
بلا مد ولا همز إذا أصابهما الربو وضيق النفس وكذلك رابية من الربو وهو تدارك النفس من إتعاب النفس
السواد
بكسر السين السرار يقال ساودته مساودة أي ساررته وكأنه من إدناء سوادك من سواده أي شخصك من شخصه

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيمحمد بن قيس بن مخرمة
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • أخرجه مسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • سليم الهلاليحسنالموطأ
  • أبو غدةإسناده ضعيفالنسائي
  • الألبانيإسناده ضعيفالنسائي
  • زبير علي زئيإسناده حسنالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺمحمد بن قيس بن مخرمةابن أبي مليكةعبد الله بن كثيرحجاج بن محمدعبد الله بن كثير بن المطلبابن جريجابن وهب

الراويدونه 1ابن وهبم مسلم
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    تعقّب الحافظ على المزّي

    من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسه
    • قلت : أخرجه أحمد ( في ' مسنده ' ج 6 ، ص 221 ) عن حجاج ، كما قال مسلم . وأخرجه أبو عوانة في ' صحيحه ' ، عن يوسف كما قال النسائي ، وقال بعده : قال أحمد بن حنبل : ابن وهب ، عن ابن جريج فيه شيء . وأخرجه أبو نعيم في ' المستخرج ' فقال : حدثنا محمد بن أبي إسحاق ، ثنا محمد بن بركة ، ثنا يوسف بن سعيد ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الله أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة - هكذا قال : عبد الله ، لم يزد قوله في سياق رواية ابن وهب . محمد بن قيس ابن مخرمة وقع في رواية محمد بن بركة هذه التي أشرت إليها ' محمد بن قيس بن الأشعث ' كذا هو في نسخة بخط ولد الحافظ الدمياطي ، قد قابلها أبوه وملأها فوائد في الهوامش ، وهذا الاسم على هذه الصورة لا أعرفه . نعم في هذه الطبقة ' محمد بن الأشعث بن قيس ' فلعله انقلب ، فإن له رواية عن عائشة عند د س . والكلام على رواية ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة تقدم في ابن أبي مليكة ، عن عائشة - ( ح 16256 ) .

      على الطرف رقم 17593 من تحفة الأشراف

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف