الحديث 8572

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟طدس

جابر بن عتيك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب عليه، فصاح به، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: غلبنا عليك يا أبا الربيع، فصاح النساء وبكين، فجعل جابر- وفي رواية: فجعل ابن عتيك - يسكتهن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «دعهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية، قالوا: يا رسول الله، وما وجب؟ قال: إذا مات، فقالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، فإنك كنت قد قضيت جهازك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الشهداء سبعة، سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والحرق شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد» أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي. وفي أخرى للنسائي عن عبد الملك بن عمير عن جبر «أنه دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم- على ميت، فبكى النساء، فقال جبر: أتبكين؟ لا تبكين ما دام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالسا، قال رسول الله: دعهن يبكين ما دام بينهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية» . وفي أخرى عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- عاد جبرا: فلما دخل سمع النساء يبكين، ويقلن: كنا نحسب وفاتك قتلا في سبيل الله، فقال: وما تعدون الشهادة إلا من قتل في سبيل الله! إن شهداءكم إذا لقليل! القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والحرق شهادة، والمغموم شهادة - يعني: المهدوم - والمجنوب شهادة، والمرأة تموت بجمع. قال رجل: أتبكين ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قاعد؟ قال: دعهن، فإذا وجب فلا تبكين عليه باكية» (1) .

الشرحغريب: 3 · معالم السنن

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الربيع
النهر وجمعه أربعاء
الجنب
الأمر يقال ما فعلت في جنب حاجتي أي أمر حاجتي
جمع
موضوع المزدلفة

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

شرح الحديث — على سنن أبي داود

من «معالم السنن» للخطّابي (ت ٣٨٨ هـ) — والربط هنا آليّ بمطابقة اللفظ لا برقم يذكره الكتاب، ونسبة التطابق 62٪

قلت أصل الوجوب في اللغة السقوط قال الله تعالى {فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها} [الحج: 36] وهو أن تميل فتسقط وإنما يكون ذلك إذا زهقت نفسها، ويقال للشمس إذا غابت قد وجبت الشمس. وقوله والمرأة تموت بجمع فهو أن تموت وفي بطنها ولد. ## | ومن باب ما يستحب من حسن الظن بالله عند الموت

الموضع والصحابيجابر بن عتيك
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • سليم الهلاليصحيح لغيرهالموطأ
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطحسنأبو داود
  • زبير علي زئيإسناده حسنأبو داود
  • أبو غدةصحيحالنسائي
  • الألبانيصحيحالنسائي
  • زبير علي زئيحسنالنسائي
الرواياتفي 3 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺجابر بن عتيكعبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيكأبي العميسوكيععبد الملك بن عميرابن القاسممالك كعبد الله بن عبد الله بن جابر عتيك

الراويدونه 1دونه 2عبد الله بن عبد الل…ثقةثقةمالكق ابن ماجه
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
  • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف