الحديث 8504

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمدس

رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: أتاني ظهير فقال: «لقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أمر كان بنا رافقا، فقلت: وما ذاك؟ ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فهو حق، قال: سألني كيف تصنعون بمحاقلكم؟ فقلت: نؤاجرها يا رسول الله على الربيع، أو الأوسق من التمر أو الشعير قال: فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها، أو أمسكوها» . زاد في رواية «قال رافع: قلت: سمعا وطاعة» . وفي رواية عن رافع أن عميه - وكانا قد شهدا بدرا - أخبراه «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء المزارع» . قال الزهري: قلت لسالم: فتكريها أنت؟ قال: رافع أكثر على نفسه. وفي أخرى: قال الزهري: أخبرني سالم «أن عبد الله بن عمر: كان يكري أرضه، حتى بلغه أن رافع بن خديج كان ينهى عن كراء الأرض، فلقيه عبد الله، فقال: يا ابن خديج، ماذا تحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في كراء الأرض؟ فقال رافع لعبد الله: سمعت عمي - وكانا قد شهدا بدرا يحدثان أهل الدار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن كراء الأرض، قال عبد الله: لقد كنت أعلم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن الأرض تكرى، ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحدث في ذلك شيئا لم يكن علمه، فترك كراء الأرض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: قال رافع: «حدثني عماي أنهما كانا يكريان الأرض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بما ينبت على الأربعاء، أو بشيء يستثنيه صاحب الأرض، قالا: فنهانا النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، قال: فقلت لرافع: كيف هي بالدينار والدرهم؟ قال رافع: ليس بها بأس بالدينار والدرهم، وكان الذي نهي عن ذلك: ما لو نظر فيه ذوو الفهم بالحلال والحرام لم يجيزوه، لما فيه من المخاطرة» . وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثالثة، التي عن الزهري بطولها، وأخرج النسائي الأولى والآخرة، وقال في رواية أخرى - غير الأولى - عن رافع، ولم يذكر ظهير بن رافع، وقال «ازرعوها، أو أعيروها أو أمسكوها» (1) .

الشرحغريب: 2 · فتح الباري

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

ما تصنعون بمحاقلكم
أي بمزارعكم ويقال للرجل احقل أي ازرع قال وإنما وقع الحظر عن ذلك لأنه لا يجوز في شيء من المكيل منه والموزون من جنس واحد إلا أن يكون مثلا بمثل ويدا بيد وهذا هاهنا مجهول لا يدري مقداره وقال الليث الحقل الزرع إذا تشعب قيل لي في هذا إن كانت المحاقلة مأخوذة من هذا فهو بيع الزرع قبل إدراكه قال والحقلة المزرعة ومنه قولهم لا تنبت البقلة إلا الحقلة
الربيع
النهر وجمعه أربعاء

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

الموضع والصحابيرافع بن خديج
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
الرواياتفي 4 من الكتب · 3 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺرافع بن خديجشعبة

الراويدونه 1دونه 2دونه 3دونه 4دونه 5دونه 6دونه 7دونه 8دونه 9شعبةربعيمنصورأبي الأحوصابن شهابعقيلجدهأبيه2د أبو داودس النسائي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف