الحديث 8261
جامع الأصول
القراءة
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن لبستين: اشتمال الصماء، وهو أن يجعل ثوبه على عاتقه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب، أو أن يشتمل على يديه في الصلاة، واللبسة الأخرى: احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبستين: أن يحتبي الرجل في الثوب الواحد، ثم يرفعه على منكبيه، وعن بيعتين: اللماس، والنباذ» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الباقون نحوا منه، وقد ذكرنا بعض رواياتهم في «كتاب البيع» من حرف الباء (1) . وللموطأ «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبستين وعن بيعتين: عن الملامسة، وعن المنابذة، وعن أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء، وعن أن يشتمل الرجل في الثوب الواحد على أحد شقيه» (2) .
الشرحغريب: 3 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- اشتمال الصماء
- أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانبا قال القتيبي وإنما قيل لها صماء لأنه إذا اشتمل به على هذه الهيئة سد على يديه ورجليه المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي لا خرق فيها ولا صدع وإن رام إخراج يده من ذلك بدت عورته
- الملامسة
- في البيع أن يلمس الرجل ثوب الاخر بيده بالليل أو النهار ولا يقلبه
- المنابذة
- أن ينبذ أحدهما إلى الاخر ثوبا ويتبايعانه من غير نظر إليه ولا تقليب
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيأبو هريرة
- الصحابي
- أبو هريرة
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
الرواياتفي 6 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: الموطأ (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد2 طريق · 1 تعقّبمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›أبو هريرة›عطاء بن يزيد›ابن جريج
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
تعقّب الحافظ على المزّي
من «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر — بترقيم التحفة نفسهقلت : لفظ عطاء بن يزيد ' نهى عن لبستين وبيعتين ' ، وسيأتي - ( ح 4154 ) ، وقيل بهذا اللفظ الثاني عن الزهري ، عن عامر ابن سعد ، عن أبي سعيد ، وقد مضى - ( ح 4087 ) ، فرواية عبيد الله مغائرة لروايتي عطاء وعامر لفظا وسياقا ، والاختلاف في الثلاثة على الزهري .
على الطرف رقم 4140 من تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف