الحديث 916

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
شي

1)، وأبو داود (3/ 3117)، والنسائي (4/ 5: 1826)، والترمذي (4/ 199 عارضة)، وابن ماجه (1/ 464: 1445)، والبيهقي (3/ 383)، وأحمد (3/ 3)، وابن أبي شيبة (3/ 238) عن أبي سعيد مرفوعا به.= # = وفي الباب عن حذيفة بن اليمان أنه كان إذا مات له الميت، قال: "لا تؤذنوا به أحدا، إني أخاف أن يكون نعيا، إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينهى عن النعي". أخرجه الترمذي (4/ 207 عارضة) وحسنه، وابن ماجه (1/ 474: 1476)، وأحمد (5/ 406)، والسياق له، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 74)، وأخرج المرفوع منه ابن أبي شيبة في مصنفه (4/ 98)، وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 117)، وكذا الألباني في أحكام الجنائز (31).

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

النعي
خبر الموت والناعي المخبر بذلك والنعي الميت المنعي فعيل بمعنى مفعول ويقال نعاء فلانا أي انعه وأنا أنعاه يستعمل خبرا أو أمرا

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
التخريج والحكمzawaid.sahihمن مجمع الزوائد للهيثمي

حسن، من أجل طلحة بن يحيى، وحميد بن الأسود، فإنهما حسنا الحديث. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 75)، وعزاه للطبراني وقال: رجاله رجال الصحيح. وأورده البوصيري في الإتحاف (1/ 131: ب) مختصر وعزاه لأبي يعلى والبيهقي وقال: رجاله ثقات.# تخريجه: أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 401)، والدارقطني (2/ 98)، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 125) من طريق أبي حذيفة، عن سفيان بن سعيد، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة به. وقال الحاكم: إسناد صحيح، ووافقه الذهبي. وأقره الزيلعي في نصب الراية (2/ 389)، إلا أنه قال: [قال الشيخ في الإمام: وهذا غير صريح في الرفع]، وتعقبه الشيخ الألباني في إرواء الغليل (3/ 278) فقال: [لكنه ظاهر في ذلك إن لم يكن صريحا، فإن الحديث لا يحتمل إلا أحد أمرين، إما أن يكون من قوله -صلى الله عليه وسلم- أو من قول أبي موسى ومعاذ. والثاني ممنوع؛ لأنه لا يعقل أن يخاطب الصحابيان به النبي -صلى الله عليه وسلم-. والقول بأنهما خاطبا به أصحابهما يبطله أن ذلك إنما قيل في زمن بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- إياهما إلى اليمن، فتعين أنه هو الذي خاطبهما بذلك، وثبت أنه مرفوع قطعا]. وتابعه الأشجعي: عبيد الله بن عبد الرحمن، عن سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة به. أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص 153)، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 125)، والأشجعي ثقة مأمون، أثبت الناس كتابا في الثوري. لكن مداره على طلحة وهو حسن ا

zawaid.sahih

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر