الحديث 750
المطالب العالية
القراءة
[1] وقال أبو يعلى: حدثنا أبو كريب، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا قيس، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأحنف، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينة، فالتفت إليها فقال:"إن الله تبارك وتعالى قد برأ هذه الجزيرة من الشرك، ولكن أخاف عليهم أن تضلهم النجوم". قالوا: يا رسول الله، كيف تضلهم النجوم؟ قال -صلى الله عليه وسلم-: "ينزل الغيث، فيقولون: مطرنا بنوء كذا" .#
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- تبارك الله
- جل ثناؤه لثبات الخير عنده ولأن معادن البركات لديه وفي خزائنه يمد بها من يشاء من عباده
- مطرنا بنوء كذا
- النوء جمعه أنواء قال أبو عبيد هي ثمانية وعشرون نجما معروفة المطالع في أزمنة السنة يسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم في المغرب مع طلوع الفجر ويطلع اخر يقابله من ساعته وانقضاء
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر