الحديث 720
المطالب العالية
القراءة
قال ابن أبي عمر: حدثنا بشر بن السري، حدثنا عمر بن الوليد الشني ، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل والنبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يلهو أحدكم، حتى إذا كادت الجمعة تفوته، جاء يتخطى رقاب الناس يؤذيهم". فقال: ما فعلت يا نبي الله، ولكن كنت راقدا ثم استيقظت فقمت، وتوضأت، ثم أقبلت. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أو يوم وضوء هذا"؟!!. * رجاله ثقات إلا عمر ففيه مقال.#
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- بشر
- خديجة ببيت من قصب
- السرى
- سير الليل يقال سرى ليلا وأسرى
- السري
- الذي له سرو وجلالة وقيل السرو سخاء في مرؤة
- الوليد
- الصبي الصغير وجمعه ولدان ووليدة جمعها ولائد
- والنبي
- غير مهموز من النباوة وهي الارتفاع وضعت على نبي أي على شيء مرتفع فإذا همز فهو من النبأ وهو الخبر وقيل لكل واحد من الأنبياء نبىء لأنه يخبر عن الله عز وجل
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمرجاله ثقاتمن مجمع الزوائد للهيثمي
صحيح. ولذلك قال البوصيري في الإتحاف (ق: 95: أمختصر): رواه ابن أبي عمر ورجاله ثقات.= # = تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين (1: ق: 88: أ) - من طريق محمد بن أبي عمر العدني. قال الهيثمي في الزوائد (2/ 175): وفيه عمر بن الوليد السني (*) قال النسائي: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات. وبقية رجاله ثقات. وللحديث شواهد وردت بمعناه: أولا: حديث جابر بن عبد الله أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب، فجعل يتخطى رقاب الناس، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اجلس فقد آذيت وآنيت". أخرجه ابن ماجه (1/ 354: 1115) قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر به. قلت: وهذا الإسناد ضعيف فيه ثلاث علل: الأولى: ضعف إسماعيل بن مسلم، فإنه ضعيف الحديث -كما في التقريب (110: 484) -. ومنه تعلم أن قول البوصيري في الزوائد (1/ 210): هذا إسناد رجاله ثقات، فيه تساهل لا يخفى. الثانية: رواية الحسن البصري، عن جابر، فإنه لم. يسمع منه، والحسن معروف بالتدليس ولذلك عنعنه هنا، وبذلك فالإسناد منقطع. وانظر: جامع التحصيل (162). الثالثة: المحاربي: لا بأس به -وما في التقريب (349: 3999) -، لكنه كان يدلس، وقد عده ابن حجر من أصحاب المرتبة الثالثة من الموصوفين بالتدليس، وهؤلاء لا يقبل حديثهم إلا إذا صرحوا بالتحديث والسماع -كما في تعريف أ
رجاله ثقات
درجة الحديثحسن
- قول ابن حجر: رجاله ثقات
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر