الحديث 7689

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : |586 اجتمع إحدى عشرة امرأة في الجاهلية فتعاهدن أن يصدقن بينهن ولا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا . فقالت الأولى : زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل . قالت الثانية : زوجي لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذره أن أذكره أذكر عجره وبجره . قالت الثالثة : زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق . قالت الرابعة : زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث . قالت الخامسة : زوجي عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك . قالت السادسة : زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة . قالت السابعة : زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد . قالت الثامنة : زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب وأنا أغلبه والناس يغلب . قالت التاسعة : زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد . قالت العاشرة : زوجي مالك وما مالك ؟ مالك خير من ذلك له إبل قليلات المسارح كثيرات المبارك إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك . قالت الحادية عشرة : زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أذني |587 وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي وجدني في أهلي غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقمح . أم أبي زرع وما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح . ابن أبي زرع وما ابن زرع مضجعه كمسل شطبة تشبعه ذراع الجفرة . بنت أبي زرع وما بنت أبي الزرع طوع أمها وطوع أبيها وملء كسائها وغيظ جارتها . جارية أبي زرع وما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقل ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا . خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فمر بامرأة ومعها ابنان لها [ كالفهدين ] يلعبان من تحت خصرها برمانتين فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا ركب شريا وأخذ خطيا وأراح علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا فقال : كلي أم زرع وميري أهلك فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما ملأ أصغر إناء من آنية أبي زرع [ قالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كنت لك كأبي زرع لأم زرع ] . |588 ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة إمام حجة

الشرحغريب: 30

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
جمل
الشحم أذابه والجميل الشحم المذاب
على رأس جبل
تصف قلة خيره وبعده مع القلة كالشيء التافه في قلة الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة في الصعود إليه وتكلف الانحدار به يبين ذلك قولها
زوجي العشنق
أي أنه طويل ليس عنده أكثر من طوله بلا منفعة فإن ذكرت ما فيه طلقني وإن سكت تركني معلقة لا أيما ولا ذات بعل ضائعة قال تعالى
لا يولج الكف
لعله كان يجسدها عيب أوداء تكثرت منه وتستره لأن البث هو الحزن تقول فهو لا يدخل كفه في ثيابها ليبحث ذلك العيب فيشق عليها تصفه بالتكرم والتغافل وترك المباحثة
البث
أشد الحزن الذي يغلب الصبر حتى يبث ويستكن
وكل داء له داء
أي هو فيه لا يخلو منه وحسبك من جمعه أنها لا تأمن أن يشجها
جمع
موضوع المزدلفة
زوجي كليل تهامة
ضربت ذلك مثلا أي ليس عنده أذى ولا مكروه لأن الحر والبرد كلاهما فيه أذى إذا اشتد وقولها
ولا مخافة
أي ليس عنده غائلة
وإن خرج أسد
تصفه بالشجاعة إذا خرج إلى الناس ومشاهدة الحرب ولقاء العدو أسد في ذلك أي صار أسدا أو قام مقام الأسد في حمايته وشجاعته يقال أسد الرجل واستأسد بمعنى واحد
لا يسأل عما عهد
يعني عن ما كان يعهده قبل ذلك عندها ويقال فهد الرجل إذا غفل عن الأمور شبه بالفهد
عظيم الرماد
وصفته بكثرة الضيافة من لحوم الإبل وغيرها وإذا نحر وذبح عظمت ناره وكثرت وقوده فيكون الرماد في الكثرة على قدر ذلك وقولها
قريب البيت من الناد
أي ينزل بين الناس وقريبا من أنديتهم وهي مجالسهم ليعملوا مكانه ويسهل عليهم قصده واستضافة ولا يبعد عنهم ولا يستخفي منهم وهذا من الكرم المحض
وإذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك
أرادت أن زوجها
ودائس ومنق
قيل الدائس للطعام يعني أنهم أهل زرع والمنقي الذي ينقي الطعام ويراعي تنظيفه
فعنده أقول فلا أقبح
أي يقبل قولي ولا يرد
وأرقد فأتصبح
تعني أنها تستوفي عنده نومها ولا يكرهها على الانتباه والسير في مهمة أو عمل
وأشرب فأتقمح
أي أروي حتى أدع الشراب من شدة الري يقال
عكومها رداح
العكوم جمع عكم وهي الأحمال والغرائر التي فيها ضروب الأمتعة والرداح العظيمة الكثيرة الحشو
مضجعه كمسل شطبة
وأصل الشطبة ما شطب من جريد النخل وهو سعفه وجمعها شطب وذلك أنه يشقق منه قضبان دقاق تنسج منه الحصر يقال للمرأة التي تفعل ذلك شاطبة وجمعها شواطب
شطبة
وجمعها شطب وقد يستعمل ذلك فيها على المال
وملء كسائها
أي أنها ذات لحم فهي تملأ كساءها
وغيظ جارتها
لما لها من الخصال التي تفوقها فيها وتحسدها عليها وفي رواية أخرى
خرج والأوطاب تمخض
الأوطاب جمع وطب وهي أسقية اللبن تمخض أي يستخرج زبدها بالتحريك
يلعبان من تحت خصرها برمانتين
قيل يعني أنها ذات كفل عظيم فإذا استقلت نبا الكفل بها عن الأرض حتى يسير تحتها فجوة يجري الرمان وقيل أرادت الثديين والأول أصح
وأخذ خطيا
يعني الرمح سمي بذلك لأنه يأتي من ناحية من نواحي البحرين يقال لها الخط ينسب إليها وأصلها من الهند قيل وإنما
وأراح علي نعما ثريا
أي كثيرا يقال أثرى بنو فلان إذا كثرت أموالهم
وأعطاني من كل رائحة زوجا
أي من كل ما يروح عليه من أصناف أمواله نصيبا مضاعفا وفي بعض النسخ من كل ذابحة زوجا فإن صح ولم يكن تصحيفا فقيل يكون في معنى الأول ويكون فاعل بمعنى مفعول أي من كل شيء يجوز رده من الإبل والبقر والغنم والأول أولى

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي