الحديث 717
جامع الأصول
القراءة
أم مبشر الأنصارية (1) - رضي الله عنها -: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: «لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد (2) : الذين بايعوا تحتها، قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قال الله تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} » [مريم: 72] . أخرجه مسلم (3) .
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- {وإن منكم إلا واردها}
- فيكون له تحلة ومعنى قوله عند قائل هذا القول إلا تحلة القسم إلا التعذير الذي يناله مكروه وأصله من قول العرب ضربه تحليلا وضربه تعذيرا أي ليقيم العذر أي لم يبالغ وأصله في تحليل اليمين وهو أن يحلف ثم يستثني استثناء متصلا ثم
- نذر
- بالشيء ينذر إذا علم به
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيأم مبشر الأنصارية (1)
درجة الحديثصحيح
- أخرجه مسلم
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›أم مبشر الأنصارية (1)›جابر أن النبي دخل على أم مبشر . وله طرق›جابر ؛›حفص بن غياث›أبي سفيان
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف