الحديث 717
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا أبو كريب ، حدثنا عباد بن كليب الليثي أبو غسان ، عن جويرية بن أسماء عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رجلا من أهل البادية أتى النبي فقال: يا رسول الله إن أمرأتي ولدت على فراشي غلاما أسود وأنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط، قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر قال: فهل فيها أسود؟ قال: لا، قال: فيها أورق؟ قال: نعم، قال: فانى كان ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: فلعل ابنك هذا نزعه عرق. قلت: كذا وقع عند ابن ماجة. عباد بن كليب وصوابه عبادة بن كليب كما قال المزي في التهذيب وعباد هذا قال فيه أبو حاتم: صدوق في حديثه إنكار، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: أخرجه البخاري في الضعفاء فقال أبي يحول من هناك، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه مسلم في صحيحه وأصحاب السنن الأربعة. 36 باب الولد للفراش وللعاهر الحجر
الشرحغريب: 6
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- قط قط
- في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
- نزعة من الشيطان
- أي قصد الفساد
- نزعه عرق
- يقال نزع إليه في الشبه إذا أشبهه والعرق الأصل والأرومة كأنه نزع في الشبه إلى أجداده من جهة الأب أو من جهة الأم فمال إليها
- عرق فيه تمر
- العرق بفتح الراء مكتل ينسج من الخوص دون الزبيل
- الولد للفراش
- ي للزوج وأنشد لجرير باتت تعارضه وبات فراشها قال ابن فارس وعلى هذا يكون الزوج قد استعير له اسم المرأة كما اشتركا في اللباس والزوج وقيل المعنى لصاحب الفراش لأن الزاني لا فراش له
- وللعاهر الحجر
- أي للزاني الحجر يقول لاحظ له في نسب الولد كما تقول له التراب أي لا شيء له والعهر الزنى يقال أتاها عاهرا أي للفجور
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري