الحديث 7610

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
بزحم

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : دخلت علي خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت عند عثمان بن مظعون قالت : فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذاذة ( رثاثة الهيئة واللباس ) هيئتها فقال لي : " يا عائشة ما أبذ هيئة خويلة " قالت : فقلت : يا رسول الله امرأة لا زوج لها يصوم النهار ويقوم الليل فهي كمن لا زوج لها فتركت نفسها وأضاعتها . قالت : فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن مظعون فجاءه فقال : " يا عثمان أرغبت عن سنتي ؟ " قال : لا والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب قال : " فإني أنام وأصلي وأصوم وأفطر وأنكح النساء فاتق الله يا عثمان فإن لأهلك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا فصم وأفطر وصل ونم " قلت روى أبو داود منه طرفا

الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي

رواه أحمد والبزار بنحوه وقال : فقال : " يا عثمان إن لك في أسوة والله لأخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا " . |554 7611 - وفي رواية عن أحمد : " إن الرهبانية لم تكتب علينا إن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده لأنا " وفي رواية عند أحمد : عن عائشة قالت : كانت امرأة عثمان بن مظعون تختضب وتطيب فتركته فدخلت علي فقلت لها : أمشهد أم مغيب ؟ فقالت : مشهد كمغيب . فقلت لها : ما لك ؟ فقالت : عثمان لا يريد الدنيا ولا يريد النساء . قالت عائشة : فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فلقي عثمان فقال : يا عثمان أتؤمن بما نؤمن به ؟ قال : نعم يا رسول الله . قال : " فأسوة ما لك بنا ؟ " وأسانيد أحمد رجالها ثقات إلا

درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي