الحديث 6928
جامع الأصول
القراءة
أبو سعيد مولى المهري: «أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة، وأنه أتى أبا سعيد [الخدري - رضي الله عنه -] فقال له: إني كثير العيال، وقد أصابتنا شدة، فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف، فقال أبو سعيد: لا تفعل، الزم المدينة، فإنا خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أظن أنه قال: حتى قدمنا عسفان - فأقمنا بها ليالي، فقال الناس: والله ما نحن هاهنا في شيء، وإن عيالنا لخلوف، ما نأمن عليهم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟ [ما أدري كيف؟ قال: والذي أحلف به - أو والذي نفسي بيده -] لقد هممت - أو إن شئتم - لا أدري أيتهما قال: لآمرن بناقتي فترحل، ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة، وقال: اللهم إن إبراهيم حرم مكة، فجعلها حراما، وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها: أن لا يهراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط فيها شجرة إلا لعلف، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، [اللهم بارك لنا في مدنا] ، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين، والذي نفسي بيده، ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها، حتى تقدموا إليها، ثم قال للناس: ارتحلوا، فارتحلنا، فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به - أو يحلف به - ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة، حتى أغار علينا بنوعبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء» . وفي رواية أنه جاء إلى أبي سعيد ليالي الحرة، فاستشاره في الجلاء من المدينة، وشكا إليه أسعارها، وكثرة عياله، وأخبره أن لا صبر له على جهد المدينة ولأوائها، فقال له: ويحك، لا آمرك، بذلك، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يصبر أحد على لأوائها فيموت إلا كنت له شفيعا - أو شهيدا يوم القيامة، إذا كان مسلما» أخرجه مسلم (1) .
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- جهد
- الرجل فهو مجهود إذا بلغ منه الجهد أي الهزال والجوع
- الريف
- أصله الخصب يقال رافت الأرض وصرنا في الريف وأرض ريفة من الريف وسمي الريف ريفا لما فيه من الخصب
- حيا لنا خلوف
- والحي خلوف أي غيب
- حرم
- الحج وحرماته فروضه وما يجب التزامه أو اجتنابه
- الحرة
- موضع فيه حجارة سود
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيأبو سعيد مولى المهري
درجة الحديثصحيح
- أخرجه مسلم
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسناد4 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›أبو سعيد مولى المهري›نافع›عثمان بن عمر
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف