الحديث 686
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا المفضل بن عبد الله ، عن جابر عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة وأم سلمة ، قالتا: أمرنا رسول الله أن نجهز فاطمة حتى ندخلها على علي فعمدنا إلى البيت ففرشناه ترابا لينا من أعراض البطحاء، ثم حشونا مرفقتين ليفا فنفشناه بأيدينا، ثم أطعمنا تمرا وزبيبا وسقينا ماء عذبا وعمدنا إلى عود فعرضناه في جانب البيت يلقى عليه الثياب، وتعلق عليه السقاء فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة رضي الله عنها. هذا إسناد فيه المفضل بن عبد الله وهو ضعيف وشيخه جابر هو الجعفي متهم، وله شاهد من حديث أنس رواه أصحاب الكتب الستة، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي أسيد الساعدي. 18 باب إجابة الداعي
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- البطحاء
- كل مكان متسع وقد تقدم
- عود عود
- أي هذا العرض عود عود أي مرة بعد مرة يقال عاد يعود عودة وعودا وهذا دليل على الضيق والحصر
- السقاء
- الجلد المدبوغ المتخذ للماء كالقربة وجمعه أسقية
- عرس
- المسافر إذا نزل من اخر الليل لنوم أو لراحة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري