الحديث 68
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامي ، ويحيى بن حبيب بن عربي . قالا: حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري الخزامي . قال: سمعت طلحة بن خراش ، قال: سمعت جابر بن عبد الله ، يقول: لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام، يوم أحد، لقيني رسول الله، فقال «يا جابر! ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟» وقال يحيى في حديثه فقال «يا جابر! ما لي أراك منكسرا؟» قال، قلت: يا رسول الله! استشهد أبي وترك عيالا ودينا. قال «أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟» قال: بلى: يا رسول الله! قال «ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب. وكلم أباك كفاحا. فقال: يا عبدي! تمن علي أعطك. قال: يا رب! تحييني فأقتل فيك ثانية. فقال الرب سبحانه: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب! فأبلغ من ورائي قال فأنزل الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}. هذا إسناد ضعيف، طلحة بن خراش قال فيه الأزدي: «روى عن جابر مناكير». وذكره الذهبي في الميزان، وموسى بن إبراهيم. قال فيه ابن حبان في الثقات: يخطىء. والآية من سورة آل عمران 961.
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- قط قط
- في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
- {أحياء عند ربهم يرزقون}
- كأن أرواحهم أحضرت دار السلام وشهدتها وغيرهم لا يشهدونها إلا بعد التعب وقال ابن الأنباري سموا شهداء لأن الله وملائكته شهود لهم بالجنة وقيل سموا شهداء لأنهم ممن يستشهد يوم القيامة مع النبي صلى الله عليه وسلم على الأمم الخالية وقال تعالى
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري