الحديث 6678

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟خمتدس

أبو سلمة بن عبد الرحمن (1) : عن عائشة قالت: «قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما: يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام، قلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، قالت: - وهو يرى ما لا أرى - تريد: رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود والترمذي «فقالت: وعليه السلام ورحمة الله» . وفي أخرى للنسائي قالت: «أوحى الله عز وجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا معه، فقمت فأجفت الباب بيني وبينه، فلما رفه عنه قال: يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام» (2) .

الشرحغريب: 1

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

أجفت الباب
فهو مجاف أي مغلق

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيأبو سلمة بن عبد الرحمن (1)
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أبو غدةإسناده ضعيفالنسائي
  • الألبانيإسناده ضعيفالنسائي
  • زبير علي زئيضعيفالنسائي
الرواياتفي 5 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأبو سلمة بن عبد الرحمن (1)هشام بن عروةعبدة بن سليمان

الراويدونه 1عبدة بن سليمانس النسائي
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف