الحديث 6657
جمع الفوائد
القراءة
البراء قال له رجل: أكنتم وليتم يوم حنين؟ فقال: أشهد على النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ولى، ولكنه انطلق أخفاء من الناس وحسر إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد فانكشفوا، فأقبل القوم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول: ((أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم أنزل نصرك))، ثم صفهم، وكنا والله إذا أحمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا للذي يحاذى به، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- حسر
- يحسر كشف وانحسر ينحسر اكشف والحاسر في الحرب المنكشف الذي لا درع له ولا مغفر
- إذا احمر البأس
- أي اشتدت الحرب
- البأس
- الشدة على العموم ثم قد تخص بها الحرب
- نتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم
- أي نستقبل العدو به ونجعله أمامنا ويقال موت أحمر أي شديد وسنة حمراء أي شديدة وحمارة القيظ شدة الحر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب السير والمغازي›غزوة حنين
درجة الحديثصحيح؟
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.58)
- أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
- الألبانيصحيحالترمذي
- بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
- زبير علي زئيصحيح متفق عليهالترمذي
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني