الحديث 6455

جامع الأصول

القراءة
صحيحخمت

أبو هريرة - رضي الله عنه -[قال] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينما راع في غنمه، عدا الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبها حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب، فقال [له] : من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري؟ فقال الناس: سبحان الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: فإني أومن به، وأبو بكر وعمر، وما ثم أبو بكر وعمر» . كذا عند البخاري. وعند مسلم: أن أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، التفتت إليه [البقرة] ، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله! تعجبا وفزعا أبقرة تكلم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فإني أومن به، وأبو بكر وعمر» قال أبو هريرة: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينما راع في غنمه، عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي، حتى استنقذها منه ... » . وذكر الحديث بنحو ما تقدم، وليس فيه عنده «وما ثم أبو بكر وعمر» . وفي رواية لهما قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح، ثم أقبل على الناس، فقال: بينا رجل يسوق بقرة، إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنا خلقنا للحرث، فقال الناس: سبحان الله! بقرة تكلم؟ فقال: إني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثم، ثم ذكر باقي الحديث في الشاة والذئب بنحو ما تقدم إلى قوله: «فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر، وهما ثم» لفظ الحديث للبخاري. وفي أخرى لهما في قصة الشاة والبقرة بمثل الرواية التي قبلها. وأخرج الترمذي الرواية الأولى والثالثة، وقال في أولهما: «بينما رجل راكب بقرة، إذ قالت: لم أخلق لهذا ... الحديث» (1) .

الشرحغريب: 4

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

شاة
مصلية أي مشوية يقال صليت اللحم شويته فإن أردت أحرقته قلت أصليته بالألف
سبحان الله
تنزيه الله عن السوء
يسوق الناس
أي يستقيم أمرهم له وينقادون ولا يختلفون عليه
قد تقدم ذكر
الحقل والمحاقلة

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيأبو هريرة
درجة الحديثصحيح
صحيح
  • متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
الرواياتفي 3 من الكتب · 2 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسناد2 طريقمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

الإسناد كاملاًالنبي ﷺأبو هريرةسعيد وحده . وروي

الراويدونه 1سعيد وحده . ورويم مسلم
الرتبة:صحابيثقةصدوقمقبولمجهولضعيفمتروك

الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.

    المصادر الخارجية

    المصادر الخارجية

    مواقع أخرى للمقابلة

    روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

    بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

    المصدر والإسناد
    • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
    • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
    • الإسناد: المزي في تحفة الأشراف