الحديث 606
المطالب العالية
القراءة
وحدثنا سعيد بن يونس أبو يونس، ثنا حماد، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع رضي الله عنه قال: (إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلغه أن رجلا في المسجد يطيل الصلاة، فأتاه ثم أخذ بمنكبه ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله تعالى رضي لهذه الأمة "بالتيسير" ، وكره لها التعسير، [قالها: ثلاث مرات، وإن هذا أخذ بالتعسير، وترك التيسير، ثم نشله نشلا] ، فما رؤي بعد ذلك").#
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو في بغية الباحث (2/ 310: 232): باب النهي عن أن يتكلف من العبادة ما يثقل عليه، قال الحارث: حدثنا أبو يونس سعيد بن يونس به، ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن رجلا في المسجد يطيل الصلاة، فأتاه فأخذ بمنكبه ثم قال: "إن الله عز وجل رضي لهذه الأمة اليسر، وكره لها العسر-قالها ثلاث مرات- وإن هذا أخذ بالعسر، وترك اليسر، ونشله نشلا فما رؤي بعد ذلك". وأخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 338): مطولا قال: ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء قال: (كان بريدة على باب المسجد فمر محجن عليه، وسكبة= # = يصلي، فقال بريدة -وكان فيه مزاح - لمحجن: ألا تصلي كما يصلي هذا؟!، فقال محجن: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيدي، فصعد على أحد فأشرف على المدينة فقال: "ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون أو كأخير ما تكون، فيأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ... " إلى أن قال: ثم نزل وهو آخذ بيدي فدخل المسجد وإذا هو برجل يصلي، فقال لي: "من هذا؟ " فأتيت عليه، فأثنيت عليه خيرا، فقال: "اسكت لا تسمعه فتهلكه ... " فنفض يده من يدي، قال: "إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره"). وعنده القصة دون اللفظ الأخير وسنده: قال: ثنا يونس، ثنا حماد -يعني ابن سلمة- عن سعيد الجريري، عن عبد الله ابن شقيق عن محجن بن الأدرع نحوه. وأخرجه في (5/ 32): قال: ثنا محمد
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر