الحديث 6112
جامع الأصول
القراءة
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «قدمنا الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها، قال: فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جبا الركية، فإما دعا، وإما بصق (1) فيها، قال: فجاشت، فسقينا واستقينا، قال: ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعا [نا] للبيعة في أصل الشجرة، قال: فبايعته في أول الناس، ثم بايع وبايع، حتى إذا كان في وسط من الناس قال: بايع يا سلمة، قال: قلت: قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس، قال: وأيضا قال: وقد رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم أعزل - يعني: ليس معه سلاح - فأعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حجفة - أو درقة - ثم بايع، حتى إذا كان في آخر الناس، قال: ألا تبايعني يا سلمة؟ قال: قلت: قد بايعتك يا رسول الله في أول الناس، وفي أوسط الناس، قال: وأيضا، قال: فبايعته الثالثة، ثم قال لي: [يا] سلمة، أين حجفتك - أو درقتك - التي أعطيتك؟ قال: قلت: يا رسول الله، لقيني عمي عامر أعزل، فأعطيته إياها، قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنك كالذي قال الأول: اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي، ثم إن المشركين واسونا الصلح، حتى مشى بعضنا في بعض، واصطلحنا، قال: وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله، أسقي فرسه وأحسه وأخدمه، وآكل من طعامه، وتركت أهلي ومالي مهاجرا إلى الله وإلى رسوله - صلى الله عليه وسلم-، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة، واختلط بعضنا ببعض، أتيت شجرة، فكسحت شوكها، فاضطجعت في أصلها، فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة، فجعلوا يقعون في رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأبغضتهم، فتحولت إلى شجرة أخرى، وعلقوا سلاحهم، واضطجعوا، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا للمهاجرين، قتل ابن زنيم، قال: فاخترطت سيفي، ثم شددت على أولئك الأربعة وهم رقود، فأخذت سلاحهم، فجعلته ضغثا في يدي، قال: ثم قلت: والذي كرم وجه محمد - صلى الله عليه وسلم-، لا يرفع أحد منكم رأسه، إلا ضربت الذي فيه عيناه، قال: ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له: مكرز، يقوده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على فرس مجفف في سبعين من المشركين، فنظر إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: دعوهم، يكن لهم بدء الفجور وثناه، فعفا عنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنزل الله عز وجل {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا} [الفتح: 24] ، قال: ثم خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا منزلا، بيننا وبين بني لحيان جبل وهم المشركون، فاستغفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لمن رقي هذا الجبل الليلة، كأنه طليعة للنبي - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، قال سلمة: فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثا، ثم قدمنا المدينة، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بظهره مع رباح - غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم - وأنا معه، وخرجت معه بفرس لطلحة أنديه (2) ، مع الظهر، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاستاقه أجمع، وقتل راعيه، فقلت: يا رباح، خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيد، وأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن المشركين قد أغاروا على سرحه، ثم قمت على أكمة، فاستقبلت المدينة، فناديت ثلاثا: يا صباحاه، ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل، وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فألحق رجلا منهم، فأصك سهما في رحله، حتى خلص نصل السهم إلى كتفه، قال: قلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع قال: فوالله، ما زلت أرميهم وأعقر بهم، فإذا رجع إلي فارس أتيت شجرة، فجلست في أصلها، ثم رميته فعقرته، حتى إذا تضايق الجبل، فدخلوا في تضايقه علوت الجبل، فجعلت أرميهم بالحجارة، فما زلت كذلك أتبعهم، حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا خلفته وراء ظهري، وخلوا بيني وبينه، ثم اتبعتهم أرميهم، حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا، يستخفون، ولا يطرحون شيئا إلا جعلت عليه آراما من الحجارة يعرفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، حتى أتوا متضايقا من ثنية، فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري، فجلسوا يتضحون - يعني: يتغدون - وجلست على رأس قرن، قال الفزاري: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا من هذا البرح، والله ما فارقنا منذ غلس يرمينا، حتى انتزع كل شيء من أيدينا، قال: فليقم إليه نفر منكم أربعة، قال: فصعد إلي منهم أربعة في الجبل، فلما أمكنوني من الكلام، قلت: هل تعرفوني؟ قالوا: لا، ومن أنت؟ قال: قلت: أنا سلمة بن الأكوع، والذي كرم وجه محمد - صلى الله عليه وسلم-، لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته، ولا يطلبني رجل منكم فيدركني، قال أحدهم: أنا أظن، قال: فرجعوا، فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتخللون الشجر، قال: فإذا أولهم الأخرم الأسدي، وعلى إثره أبو قتادة الأنصاري، وعلى إثره المقداد بن الأسود الكندي، قال: فأخذت بعنان الأخرم، قال: فولوا مدبرين، قلت: يا أخرم، احذرهم لا يقتطعوك حتى تلحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، قال: يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنة حق، والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة، قال: فخليته، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعقر بعبد الرحمن فرسه، وطعنه عبد الرحمن فقتله، وتحول على فرسه، ولحق أبو قتادة - فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعبد الرحمن فطعنه فقتله، فوالذي كرم وجه محمد - صلى الله عليه وسلم- لتبعتهم أعدو على رجلي، حتى ما أرى ورائي من أصحاب محمد ولا غبارهم شيئا، حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له: ذو قرد، ليشربوا منه وهم عطاش، قال: فنظروا إلي أعدو وراءهم، فحليتهم عنه - يعني: أجليتهم عنه - فما ذاقوا منه قطرة، قال: ويخرجون فيشتدون في ثنية، قال: فأعدو، فألحق رجلا منهم، فأصكه بسهم في نغض كتفه، قال: قلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع قال: يا ثكلته أمه، أكوعه بكرة؟ قلت: نعم يا عدو نفسه أكوعك بكرة، وأردوا فرسين على ثنية، فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن، وسطيحة فيها ماء، فتوضأت وشربت، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو على الماء الذي حليتهم عنه، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أخذ تلك الإبل، وكل شيء استنقذته من المشركين، وكل رمح وبردة، وإذا بلال نحر ناقة من الإبل التي استنقذت من القوم، وإذا هو يشوي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- من كبدها وسنامها، قال: قلت: يا رسول الله، خلني فأنتخب من القوم مائة رجل، فأتبع القوم، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته، قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت نواجذه في ضوء النار، فقال: يا سلمة، أتراك كنت فاعلا؟ قلت: نعم، والذي أكرمك، قال: إنهم ليقرون في أرض غطفان، قال: فجاء رجل من غطفان، فقال: نحر لهم فلان جزورا، فلما كشفوا جلدها رأوا غبارا، فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين، فلما أصبحنا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة، قال: ثم أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سهمين: سهم الفارس، وسهم الراجل، فجمعهما لي جميعا، ثم أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وراءه على العضباء، راجعين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نسير، قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا، قال: فجعل يقول: ألا مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك، قال: فلما سمعت كلامه، قلت: أما تكرم كريما، ولا تهاب شريفا؟ قال: لا، إلا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذرني فلأسبق الرجل، قال: إن شئت، قال: قلت: اذهب إليك، قال: وثنيت رجلي، فطفرت فعدوت، قال: فربطت عليه شرفا أو شرفين، أستبقي نفسي، ثم عدوت في إثره، فربطت عليه شرفا أو شرفين، ثم إني رفعت حتى ألحقه: فأصكه بين كتفيه، قال: قلت: قد سبقت والله، قال: أنا أظن، قال: فسبقته إلى المدينة، قال: فوالله، ما لبثنا إلا ثلاث ليال، حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سكينة علينا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من هذا؟ قال: أنا عامر، قال: غفر لك ربك، قال: وما استغفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لإنسان يخصه إلا استشهد، قال: فنادى عمر بن الخطاب وهو على جمل له: يا نبي الله، لولا متعتنا بعامر؟ قال: فلما قدمنا خيبر، قال: خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه، يقول: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب قال: وبرز له عمي عامر، فقال: قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر قال: فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، وذهب عامر يسفل له، فرجع بسيفه على نفسه، فقطع أكحله، وكانت فيها نفسه، قال سلمة: وخرجت، فإذا نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقولون: بطل عمل عامر، قتل نفسه، قال: فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي - فقلت: يا رسول الله، بطل عمل عامر، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من قال ذلك؟ قال: قلت: ناس من أصحابك، قال: كذب من قال ذلك، بل له أجره مرتين، ثم أرسلني إلى علي - وهو أرمد - فقال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فأتيت عليا، فجئت به أقوده - وهو أرمد - حتى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبصق في عينيه، فبرأ، وخرج مرحب، فقال: قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي - رضي الله عنه -: أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندره قال: فضرب رأس مرحب، فقتله، ثم كان الفتح على يديه» . أخرجه مسلم (3) . قال الحميدي: في هذا الحديث من ذكر الإغارة على السرح، وقصة عامر وارتجازه، وقوله - صلى الله عليه وسلم-: «لأعطين الراية» ، ما قد اتفق البخاري معه على معناه، ولكن فيه من الزيادة والشرح ما يوجب كونه من أفراد مسلم، فأفردناه. وفي رواية أبي داود، أخرج بعضه، وسيجيء ذكره في غزوة ذي قرد إن شاء الله (4) .
الشرحغريب: 33
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- شاة
- مصلية أي مشوية يقال صليت اللحم شويته فإن أردت أحرقته قلت أصليته بالألف
- واسونا الصلح
- أي اتفقوا معنا عليه وشاركونا فيه ومنه المواساة
- وكنت تبيعا لطلحة
- أي كنت خادما له أتبعه وأكون معه
- لا يختلي شوكها
- لا يقطع وفي بعض الروايات
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
- يقال هو بين
- ظهرانيهم وبين ظهريهم
- فرس مجفف
- هو الذي عليه التجافيف وهي كل ما ستر به جميعه في الحرب خوفا عليه من وصول الأذى إليه والمجفف من الخيل كالمدجج من الرجال وهو اللابس السلاح التام
- بدء
- الفجور ابتداؤه وثناه ثانيه وقد يمد
- الفجور
- الانحراف عن الحق والانبعاث في المعاصي والمناهي وأصله المفارقة لأمر الله تعالى قال ابن عرفة ومنه تفجير الأنهار أي تشعيبها ومفارقة أحد الجانبين للاخر
- الظهر
- الركاب وما يستعد به للحمل والركوب من الإبل
- الفرس
- أصله دق العنق من الذبيحة ثم سمي كل قتل فرسا وفرسى أي مفروسين هالكين وفريسة الأسد ما افترسه من الحيوان فأهلكه
- اليوم يوم الرضع
- أي يوم هلاك اللئام الذين يرضعون الإبل ولا يحلبونها خوفا من أن يسمع حلبها من يستميحهم ويكون كناية عن الشدة كقوله تعالى
- فلان
- متبذل وفي مباذله
- يقال جاء فلان
- يهادى بين رجلين
- جاء فلان
- يهادي بين رجلين
- على رأس جبل
- تصف قلة خيره وبعده مع القلة كالشيء التافه في قلة الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة في الصعود إليه وتكلف الانحدار به يبين ذلك قولها
- شجر ما بين القوم
- إذا اختلف الأمر بينهم واشجروا تنازعوا
- شجر
- فمه إذا فتحه والشجر مفرج الفم وقال الأصمعي الشجر الذقن واشتجر الرجل وضع يده على شجره
- لا أخرم
- لا أترك ولا أنقص
- مذقة من لبن
- أي لبن ممذوق بماء والمذق خلط اللبن بالماء
- يقرون
- أي يضافون ويطعمون من القرى بمعنى الضيافة
- العضباء
- المكسورة القرن وقد عضبت تعضب وأعضبتها أنا وقد يكون العضب في الأذن قطعها
- شرفا أو شرفين
- أي قدرا من المسافة
- ثم رفعت
- أي زدت في العدو حتى لحقته
- الحقة
- من أولاد الإبل التي استحقت الحمل وأطاقته وذلك إذا تمت لها ثلاث سنين وهي حق وحقة إلى تمام أربع سنين
- جمل
- الشحم أذابه والجميل الشحم المذاب
- يخطر بسيفه
- أي يهز سيفه ويتبختر معجبا بنفسه ويتعرض للقتال والمبارزة
- فمثل ذلك بطل
- من رواه بالباء فهو معروف من البطلان ومن رواه يطل بالياء فهو راجع في المعنى إلى ذلك يقال طل دم القتيل يطل وأطل ولا يقال أطل دمه بفتح الطاء وقال الكسائي يقال طل الدم بنفسه إذا بطل
- إذا ضربه به فقطع منه
- خلعوا خليعا لهم
- الصاع
- من المكاييل أربعة أمداد بمد النبي صلى الله عليه وسلم
- سرح الناس
- موضع رعي مواشيهم ودوابهم
- وقوله
- خرجت بفرس أنديه
- من الزيادة فيه وهو
- اللهم اصحبنا منك بصحبة واقلبنا بذمة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيسلمة بن الأكوع
- الصحابي
- سلمة بن الأكوع
- الموضع
- حرف الغين
درجة الحديثصحيح
- أخرجه مسلم
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)