الحديث 575
المطالب العالية
القراءة
حدثنا العباس بن الوليد، ثنا يوسف بن خالد، عن محمد بن إسحاق، أنه سمع عطاء بن يسار، يحدث عن ميمونة: زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "قال الله تبارك وتعالى: "من آذى لي وليا فقد استحق محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي ، وإنه ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها، ويده التي يبطش بها، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، وإن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبته ، وما توددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موته، وذلك أنه يكرهه، وأنا أكره مساءته ". *هذا ضعيف. قلت: وفي الباب عن أبي هريرة رضي الله عنه عند البخاري ، وعن عائشة ، وأنس رضي الله عنهما.
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الوليد
- الصبي الصغير وجمعه ولدان ووليدة جمعها ولائد
- تبارك الله
- جل ثناؤه لثبات الخير عنده ولأن معادن البركات لديه وفي خزائنه يمد بها من يشاء من عباده
- {حتى يضع رجله}
- شيئا نحو هذا ويحتج بما حكاه أهل اللغة أن العرب تقول كان ذلك على رجل فلان أي في زمانه وعهده ووقته فقال يحتمل أن يضع فيها ما يقدره الله ويحتمه في ذلك الوقت والحين فيها والصواب عند أهل التحقيق ترك الخوض في هذا لأنه لا يعلم إلا بوحي مع الإقرار بأنه لا علم لنا إلا ما علمنا مع حفظ القلب من أن يلم وجه من وجوه التشبيه الذي قد نفته الأدلة الجلية وشفاؤنا منه قال تعالى
- ما به قلبة
- أي ليست به علة يقلب بها فينظر إليه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمzawaid.sahihمن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (2/ ق 324/ ب) قال: ثنا العباس بن الوليد به فذكره. وهو في المطبوع من المطالب (1/ 139: 505): بمثله ثم قال: (لأبي يعلى بضعف). اه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 270): باب فيمن آذى أولياء الله، بنحوه من حديث ميمونة رضي الله عنها ثم قال: (رواه أبو يعلى، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب). اه.# الحكم عليه: إسناده ضعيف جدا لحال يوسف بن خالد. وقد أخرج نحوه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. انظر: صحيحه مع الفتح (11/ 340: 6502)، باب التواضع: قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت، وأنا كره مساءته". فتفترق رواية البخاري عن حديث الباب بعدم وجود قوله: "ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به" فيها. وتزيد عنه بوجود ذكر السمع، والبصر.= # = قال الذهبي في الميزان (1/ 641) في ترجمة خالد بن مخلد القطواني: (ومما انفرد به ما رواه البخاري في صحيحه)، عن ابن كرامة، عنه ... ثم ساقه الذهبي بسنده إلى محمد بن كرامة شيخ البخاري به بمثل لفظ الب
zawaid.sahih
درجة الحديثمتروك/موضوع
- الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.617)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر