الحديث 633
مجمع الزوائد
القراءة
وعن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال : انطلقت مع أبي إلى صهر لنا من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أرحنا بها يا بلال - الصلاة قال : قلت : أسمعت ذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فغضب وأقبل يحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فلما أتاهم قال لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم ما شئت فقالوا : سمعا وطاعة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثوا رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن فلانا جاءنا فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم فإن كان عن أمرك فسمعا وطاعة وإن كان غير ذلك فأحببنا أن نعلمك فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث رجلا من الأنصار وقال : اذهب فاقتله وأحرقه بالنار فانتهى إليه وقد مات وقبر فأمر به فنبش ثم أحرقه بالنار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " . فقال : تراني كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا قلت : روى أبو داود منه " أرحنا بها يا بلال "
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- إذا قال حي على الصلاة
- ويقال هذا الخبر
- وأما حي على الصلاة
- فمعنى حي في كلام العرب هلم وأقبل والمعنى هلموا إلى الصلاة أقبلوا إلى الصلاة وفتحت الياء من حي لسكونها وسكون التي قبلها كما قالوا ليت ولعل ويقال حي هلا بكذا أي أقبلوا إليه وقد روي عن ابن مسعود
- وبعث
- أبا عبيدة على الحسر فأخذوا بطن الوادي كذا عندنا في ما رأينا من رواية أصحاب الحديث والحاسر في الحرب هو الذي لا درع له ولا مغفر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكمضعيفمن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف واهي الحديث
ضعيف
درجة الحديثضعيف
- قول الهيثمي: ضعيف
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي