الحديث 6068
جامع الأصول
القراءة
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لما كان يوم أحد وولى الناس، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار، فيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من للقوم؟ فقال طلحة: أنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كما أنت، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، [فقال: أنت] ، فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: من للقوم، فقال طلحة: أنا، قال: كما أنت، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال أنت، فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من الأنصار، فيقاتل قتال من قبله، حتى بقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وطلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من للقوم؟ فقال طلحة: أنا فقاتل، [طلحة] قتال الأحد عشر، حتى ضربت يده، فقطعت أصابعه، فقال: حس (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لو قلت: بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون، ثم رد الله المشركين» أخرجه النسائي (2) .
الموضع والصحابيجابر بن عبد الله
- الصحابي
- جابر بن عبد الله
- الموضع
- حرف الغين
درجة الحديثحسن؟
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أبو غدةحسنالنسائي
- الألبانيحسنالنسائي
- زبير علي زئيضعيفالنسائي
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›جابر بن عبد الله›أبي الزبير›عمرو بن سواد›يحيى بن أيوب وذكر آخر قبله
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف