الحديث 2660

المطالب العالية

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
متروك/موضوعيعمسشيمن

421 # المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما كثيرا. {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (102)} {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (1)} {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا (70) يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما (71)}. أما بعد: فإن الله قد حفظ لهذه الأمة دينها من خلال حفظ كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل، فتناقلته الأمة جيلا عن جيل نقلا متواترا: حفظا وتلاوة وتدبرا، ليكون سعادة للعالمين ورحمة للمؤمنين فالحمد لله على هذه النعمة الجليلة والمنة العظيمة، كما أن الله حفظ لهذه الأمة دينها من خلال حفظ سنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - فيسر لها صحابة نبيه رضوان الله عليهم فحفظوها وتناقلوها وتدارسوها ثم جاء بعدهم التابعون فساروا على نهجهم واقتفوا أثرهم، فحفظوا سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - واستخرجوا أحكام الشريعة منها وذبوا عنها تحريف المتأولين # وشبهات المبطلين، وغلط الواهمين، وانبرى الأئمة للكلام في الرجال جرحا وتوثيقا غيرة على دين الله عز وجل وحماية لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. واستكمالا لحفظ السنة المطهرة قيض الله لهذه الأمة من يدون الأحاديث النبوية فوضعت الجوامع وهذبت الصحاح وحررت المسانيد ورتبت السنن، وكتبت المعاجم، وخرجت الأجزاء الحديثية، واستخرجت الفوائد، وعلقت الأمالي، واعتني بالمشيخات، واهتم بالمستدركات، وتفنن في المستخرجات. فجمعت الأحاديث من خلال الأسانيد المتكاثرة فأصبحت الإحاطة بجملتها مع ضعف الهمم وطول الأسانيد أمرا متعسرا إلا على نوادر الأئمة. ومن هنا وجدت الرغبة لتقريب السنة بين يدي الأمة فظهرت أعمال جيدة ومؤلفات عظيمة في ذلك، وقد اتخذت منهجين: المنهج الأول: جمع الأحاديث بحسب أطرافها مرتبة على المسانيد ومن هذا الصنف كتاب (تحفة الأشراف) للمزي الذي جمع فيه أطراف الكتب الستة مع معلقات البخاري وشمائل الترمذي والمراسيل لأبي داود وعمل اليوم والليلة للنسائي. ثم جاء العلامة ابن حجر فألف كتابه (إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة) فجمع أطراف كل من: موطأ مالك ومسند الشافعي ومسند أحمد مع زوائد ابنه والدارمي وابن الجارود وابن خزيمة والحاكم وابن حبان وأبي عوانة والدارقطني وشرح معاني الآثار للطحاوي. المنهج الثاني: جمع الأحاديث بحسب موضوعاتها، وهذا على ثلاث درجات: الأول: أحاديث الصحيحين والسنن وقد جمعها ابن الأثير في كتابه "جامع الأصول" كما جمع البوصيري زوائد ابن ماجه في "مصباح الزجاجة". الثاني: أحاديث المسانيد المشهورة والمعاجم حيث قام الهيثمي بجمع زوائد أحمد وأبي يعلى والبزار في مسانيدهم والطبراني في معاجمه الثلاثة في كتاب "مجمع الزوائد". الئاك: بقية المسانيد مثل مسند مسدد وأحمد بن منيع، وابن أبي شيبة، وابن أبي عمر، وعبد بن حميد، وإسحاق بن راهوية، وأبي داود الطيالسي، والحميدي، والحارث بن أبي أسامة. وقد انبرى لجمع زوائد هذه الكتب كل من:

الشرحغريب: 7

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

وأشهد أن
محمدا رسول الله أي أعلم وأبين أن محمدا متابع للأخبار عن الله والرسول معناه في اللغة الذي يتابع أخبار الذي بعثه
أشهد أن لا إله إلا الله
أي أعلم أن لا إله إلا هو وأبين ذلك ودليله قوله تعالى عن المشركين
{يغفر لكم من ذنوبكم}
معناه يغطي عليكم ذنوبكم وإذا غطاها عليه لم يؤاخذها بها إذ لو عاقبه بها كان كشفا لا تغطية والعقوبة لا تخفى فهي ضد التغطية والستر وقال الكسائي وغيره من في هذا الموضع زائدة ذهبوا إلى أنها مؤكدة والمعنى عندهم يغفر لكم ذنوبكم واحتجوا بقوله
{ليكون للعالمين نذيرا}
إنهم الجن والإنس لأنه لم يكن نذيرا لغيرهم وقال قتادة رب العالمين رب الخلق
السنة
الشدة والجدب
جمع
موضوع المزدلفة
منيع
ورجل منيع أي عزيز ممتنع على من أراده

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
الموضع
التخريج والحكممتروكمن مجمع الزوائد للهيثمي

هذا إسناد ضعيف فيه علتان: الأولى: عنعنة إسماعيل بن عياش، وهو مدلس من الثالثة. الثانية: جهالة جبرة بنت محمد بن سباع. وذكره البوصيري في الإتحاف (ج 2/ ق 149/ ب مختصر)، وسكت عليه.# تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (8/ 199) بنفس الإسناد والمتن إلا أن "جبرة" تصحفت إلى "خيرة". وأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (1/ 383)، من طريق داود بن رشيد به بلفظه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ح 51)، وأبو الشيخ في الأمثال (ح 67)، وأحمد في فضائل الصحابة (2/ 726)، والخرائطي في اعتلال القلوب (ق 65/ ب)، والبيهقي في الشعب (3/ 278)، والشجري في الأمالي (2/ 154)، كلهم من طريق إسماعيل بن عياش به بلفظه. وبعضهم قال: جبرة وبعضهم قال خيرة. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 157)، وفي التاريخ الصغير (2/ 162)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 162)، وأخرجه البيهقي في الشعب (3/ 278)، من طريق جبرة بنت محمد به بلفظه. = # = ومدار هذه الأسانيد على جبرة وقد علمت حالها إلا أنها لم تنفرد في رواية الحديث إذ تابعها عليه عبد الرحمن ابن أبي بكر المليكي، عن محمد بن ثابت به بلفظه: سلوا المعروف عند حسان الوجوه. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (3/ 946). وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي قال في التقريب (ص 337). ضعيف. وللحديث طريقان آخران: الأولى: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعا بنحو السابق. أخرجه أبو الشيخ في الأمثال (ح

متروك

درجة الحديثمتروك/موضوع
متروك/موضوع
  • قول ابن حجر: متروك

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر