الحديث 6363

مجمع الزوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث

وعن عمران بن حصين قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلب والجنب ونهى عن اللمس والنجش مع البيع ونهى أن يبتاع الرجل على بيع أخيه أو يخطب على خطبة أخيه قلت : روى أبو داود وغيره منه : " لا جلب ولا جنب " ورجاله رجال الصحيح

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الجنب
الأمر يقال ما فعلت في جنب حاجتي أي أمر حاجتي
النجش
أن تزيد في ثمن المبيع لينظر إليك الناظر فيغتر بك ويزيده وقال ابن الأنباري لا يمدح أحدكم السلعة ولايزد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليسمعه غيره فيزيد وأصل النجش تنفير الناس عن الشيء إلى غيره والأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان ليؤخذ منه ويقال رجل ناجش وهو الذي يحوش الصيد ونجشته أثرته ونجش الإبل ينجشها نجشا إذا جمعها بعد تفرق وذلك كله من باب الحيلة والخديعة والتناجش تفاعل من ذلك

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديث

لا درجة في مصادرنا

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي