الحديث 578
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا سويد بن سعيد ، حدثنا يحيى بن سليم ، عن ابن خيثم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت: لما توفي ابن رسول الله إبراهيم بكى رسول الله فقال له المعزي: «إما أبو بكر وإما عمر: أنت أحق من عظم الله حقه قال رسول الله: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر تابع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا وإنا بك لمحرنون. هذا إسناد حسن له شاهد من حديث أسامة بن زيد رواه الأئمة الستة ورواه النسائي وابن حبان من حديث أبي هريرة.
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- العين
- نظر باستحسان ما يؤثر في المنظور إليه ويقال عنت الرجل إذا أصبته بعينك فهو معين ومعيون والفاعل عائن
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري