الحديث 539
المطالب العالية
القراءة
[1] وقال أبو يعلى: حدثنا شيبان ، ثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي : الأصم عن الجعد أبي عثمان، [عن أنس بن مالك رضي الله عنه] قال: "صلى أنس بن مالك رضي الله عنه في مسجد بني رفاعة: ها هنا، فأمر رجلا من أصحابه أن يؤذن، فصلى بهم الصبح: فلما أن فرغ من صلاته، أقبل على القوم فقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا صلى بأصحابه: أقبل على القوم، فقال: [اللهم إني أعوذ بك من عمل يخزيني، اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغيني] ، اللهم إني أعوذ بك من صاحب يرديني، اللهم إني أعوذ بك من أمل يلهيني، اللهم إني أعوذ بك من فقر ينسيني". [2] وقال البزار: حدثنا طالوت بن عباد، ثنا بكر بن خنيس، عن أبي عمران الجوني، عن الجعد، عن أنس رضي الله عنه. وقال : لا نعلم رواه عن أنس إلا الجعد، ولا عنه إلا أبو عمران، ولا حدث به إلا بكر، وليس بالقوي. كذا قال، وقد تابعه عقبة كما ترى. =
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الجعد
- من الشعور خلاف السبط لأن السبط المسترسل والجعد المنقبض المجتمع وإذا زادت الجعودة في الشعر قيل الشعر قطط
- جعد
- إذا كان منثنيا فإن زادت جعودته كان قططا
- عن ظهر غنى
- قيل عن فضل عيال وقيل ما كان مع قوة واستظهار لا مع ضعف وإقتار ويقال بعير ظهير أي قوي وفلان ظهيري والذي به أقوى وفلان ظاهر على فلان أي قوي عليه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
تخريجه: هو في مسند أبي يعلى (7/ 313: 4352) قال: حدثنا شيبان بن فروخ به بمثله بالفروق التي تقدمت في ضبط النص. وأخرجه الطبراني في الدعاء (2/ 1095: 657) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا شيبان بن فروخ الأيلي به باختصار القصة في أوله: أما الدعاء فمثله ترتيبا ولفظا. قال المحقق: (وأخرجه المعمري في عمل اليوم والليلة -قاله ابن حجر-. ومن عجيب منهج ابن حجر: أنه قال: عقبة شبيه ببكر بن خنيس في الضعف، لكن اتفاق روايتها ترقي الحديث إلى درجة الضعيف الذي يعمل به في الفضائل). اه. قلت: الذي يظهر أن الحافظ عني الضعيف المنجبر، فإذا انفرد الطريقان كانا من قبيل ما يعمل به في الفضائل مع ضعفه، وإذا اجتمعا صارا من قبيل الحسن لغيره وهو الضعيف المنجبر، إذ أن كتب الحافظ في علم الدراية وتقريراته فيها حول الضعيف المنجبر وباعه الطويل في هذا المجال يجعلنا نجله عن أن يتناقض هنا مع قواعد في الحديث الضعيف كان له فضل في رسوخها ووضوحها للناس. وابن السني في عمل اليوم والليلة (63/ 120) قال: أخبرنا ابن منيع حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا بكر بن خنيس، عن أبي عمران، عن الجعد به مقتصرا على الدعاء بنحوه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 110)، بمثله ثم قال: رواه البزار وفيه بكر بن خنيس، وهو متروك، وقد وثق، ورواه أبو يعلى وفيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف جدا. اه. قلت أما بكر فتقدم أنه لا يصل إلى درجة الترك وأنه يكتب ح
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر