الحديث 6103
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أسامة - يعني ابن زيد - قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبة فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : إن جبريل عليه السلام وعدني أن يأتيني ولم يأتني منذ ثلاث فإذا كلب قال أسامة : فوضعت يدي على رأسي فصحت فقال : " ما لك ؟ " . فقلت : كلب فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقتل ثم أتاه جبريل عليه السلام فقال : ما لك لم تأتني ؟ وكنت إذا وعدتني لم تخلفني ؟ فقال : " إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تصاوير " رواه الطبراني في الكبير وفيه خالد بن يزيد العمري وهو ضعيف جدا قلت : وله طريق
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الكابة
- تغير النفس والانكسار من الحزن والهم يقال رجل كئيب أي حزين ويقال كأبة وكابة بتخفيف الهمزة وإسكان الألف مثل رأفة ورافة
- العمري
- في العطايا أن يقول الرجل لصاحبه قد أعطيتك هذه الدار عمري وعمرك
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواها أحمد بإسناد جيد يأتي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي