الحديث 5665
جامع الأصول
القراءة
أم المنذر بنت قيس الأنصارية - رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعه علي، وعلي ناقه، ولنا دوال معلقة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل منها، وأخذ علي ليأكل منها، فطفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول له: مه يا علي، إنك ناقه، فكف علي، قالت: فصنعت شعيرا وسلقا وجئت به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أصب من هذا فهو أنفع لك» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي نحوه، وفيه: «فجعلت لهم سلقا وشعيرا ... الحديث» [وفيه «أوفق لك» ] (1) .
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- طفق
- يفعل كذا وظل يفعل كذا وجعل يفعل وأخذ يفعل كلها بمعنى الشروع في الفعل والاشتغال به
- مه
- ها هنا بمعنى ما الخبر والهاء للوقف
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيأم المنذر بنت قيس الأنصارية
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الرواياتفي 2 من الكتب
الإسناد1 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›أم المنذر بنت قيس الأنصارية›محمد بن أبي يحيى الأسلمي›يونس بن محمد . وقال البخاري (›فليح مثل رواية أبي بكر بن أبي شيبة›يعقوب بن أبي يعقوب بمعناه
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
بعض الأسانيد أطول مما يحتمل، لتداخل الطرق في نص تحفة الأشراف؛ حُذف وسطها وأُشير إليه بـ ⋯
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف