الحديث 5814
مجمع الزوائد
القراءة
وعن سفيان بن أبي زهير أن فرسه أعيت بالعقيق وهم في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إليه يستحمله فزعم سفيان كما ذكروا : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي فساومه به فقال له أبو جهم : لا أبيعكه يا رسول الله ولكن خذه فاحمل عليه من شئت . فزعم أنه أخذه منه ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب . زعم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان ويوشك الشام أن يفتح فيأتيه رجال من أهل هذا البلد فيعجبهم ريعه ورخاؤه . والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم . والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . إن إبراهيم دعا لأهل مكة وإني أسأل الله أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة قلت : في الصحيح طرف منه
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- العدوى
- ما يعدي من جرب أو غيره ويخاف تعديه إلى من يليه
- لا عدوى
- العدوى أن يكون ببعير جرب أو بإنسان مرض أو برص أو
- الإهاب
- الجلد والجمع أهب وأهب واهبة
- فيأتي قوم يبسون
- كناية عن الانتقال والبس زجر الإبل واستحثاثها في السير يقال لها عند سوقها بس من كلام أهل اليمن وفيه لغتان بسست وأبسست وقيل في قوله
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه أحمد وبعض رواته لم يسم . |656
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي