الحديث 5428
جمع الفوائد
القراءة
القاسم بن محمد: أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم المدينة فنزل على أبي بكر الصديق فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه وقطع يده، وكان يصل من الليل فيقول أبو بكر: وأبيك ما ليلك بليل سارق، ثم إنه بيت حليا لأسماء بنت عميس فافتقدته، فجعل يطوف معهم ويقول: اللهم عليك بمن يبيت أهل دويرة الرجل الصالح، ثم وجد الحلي عند صائغ فزعم أن الأقطع جاء به، فاعترف الأقطع أو شهد عليه، فأمر به أبو بكر فقطعت شماله، فقال أبو بكر: والله إن دعاءه على نفسه أشد عندي من سرقته (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الحلي
- حلي المرأة وجمعه حلي مثل ثدي وثدي
- {شهد الله}
- أي بين الله لكم وأعلمكم ومنه شهد الشاهد أي بين ما عنده وأعلم به الحاكم وقيل معنى قوله
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثضعيف
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.658)
- سليم الهلاليضعيف موقوفالموطأ
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني