الحديث 5729
مجمع الزوائد
القراءة
وعن أبي الطفيل قال : كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم وكانت قدر ما يفتحهما العناق وكانت غير مسقوفة وإنما توضع ثيابها عليها ثم تسدل سدلا . عليها وكان الركن الأسود موضوعا على سورها تأدبا . وكانت ذات ركنين كهيأة الحلقة فأقبلت سفينة من أرض الروم حتى إذا كانوا قريبا من جدة تكسرت السفينة فخرجت قريش ليأخذوا خشبها فوجدوا روميا عندها فأخذوا الخشب أعطاهم إياه وكانت السفينة تريد الحبشة وكان الرومي الذي في السفينة نجارا فقدموا وقدموا بالرومي فقالت قريش : نبني بهذا الخشب الذي في السفينة بيت ربنا . فلما أرادوا هدمه إذا هم بحية على سور البيت مثل قطعة الحائر سوداء الظهر بيضاء البطن فجعلت كلما دنا أحد إلى البيت ليهدمه أو ليأخذ من حجارته سعت إليه فاتحة فاها . فاجتمعت قريش عند المقام فعجوا إلى الله عز وجل فقالوا : ربنا لم نرع أردنا تشريف بيتك وترتيبه فإن كنت ترضى بذلك فافعل ما بدا لك ؟ فسمعوا خوارا في السماء فإذا هم بطائر أسود الظهر أبيض البطن |627 والرجلين أعظم من البشر فغرز مخاليبه في رأس الحية حتى انطلق بها يجر ذنبها أعظم من كذا وكذا ساقطا . فانطلق نحو أجناد فهدمتها قريش وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي تحملها قريش على رقابها فرفعوها في السماء عشرين ذراعا فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجناد وعليه نمرة فضاقت عليه النمرة فذهب يضع النمرة على عاتقه فترى عورته من صغر النمرة فنودي : يا محمد خمر عورتك . فلم ير عريانا بعد ذلك وكان يرى بين بناء الكعبة وبين ما أنزل عليه خمس سنين وبين مخرجه وبنيانها خمس عشرة سنة
الشرحغريب: 10
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- صلى في قبل الكعبة
- أي في مقابلتها ومواجهتها
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
- رضم من حجارة
- أي حجارة مجتمعة وجمعها رضام
- عناق
- يقال لولد المعزى أول سنة جدي والأنثى عناق
- ربنا
- أي يا ربنا بحذف حرف النداء
- الظهر
- الركاب وما يستعد به للحمل والركوب من الإبل
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- بشر
- خديجة ببيت من قصب
- على رأس جبل
- تصف قلة خيره وبعده مع القلة كالشيء التافه في قلة الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة في الصعود إليه وتكلف الانحدار به يبين ذلك قولها
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
التخريج والحكممن مجمع الزوائد للهيثمي
رواه الطبراني في الكبير بطوله وروى أحمد طرفا منه ورجالهما رجال الصحيح 5730 - وفى رواية : رومي يقال له : بلعوم . وقال : فنودي : يا محمد استر عورتك . وذلك أول ما نودي . والله أعلم . قال أبو الطفيل : فاستعرضت قريش بعض الخشب
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد أحمد والبزار وأبي يعلى ومعاجم الطبراني — الهيثمي