الحديث 5374
جامع الأصول
القراءة
أم عطية الأنصارية - رضي الله عنها - قالت: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حين توفيت ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك - إن رأيتن ذلك - بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا - أو شيئا من كافور - فإذا فرغتن فآذنني، فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: أشعرنها إياه - يعني: إزاره» . زاد في رواية: وحدثتني حفصة بنت سيرين مثل حديث محمد [بن سيرين] ، وكان في حديث حفصة «اغسلنها وترا - وكان فيه: ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن - وكان فيه: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء [منها] وكان فيه: أن أم عطية قالت: إنهن جعلن رأس بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة قرون، نقضنه ثم غسلنه، ثم جعلنه ثلاثة قرون» . قال [محمد] بن سيرين: «جاءت أم عطية امرأة من الأنصار من اللائي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قدمت البصرة، تبادر ابنا لها، فلم تدركه، فحدثتنا ... وذكر الحديث إلى قوله: أشعرنها إياه» وزعم أن الإشعار: ألففنها فيه، وكذلك كان محمد [بن سيرين] يأمر بالمرأة أن تشعر ولا تؤزر. وفي رواية «فنزع من حقوه إزاره، فقال: أشعرنها إياه» . وفي أخرى قالت: «ضفرنا شعر بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعني ثلاثة قرون -، قال سفيان: ناصيتها وقرنيها» . وفي أخرى «فضفرنا شعرها ثلاثة قرون، فألقيناها خلفها» . وفي أخرى قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اغسلنها وترا، ثلاثا، أو خمسا، واجعلن في الخامسة كافورا ... وذكر إلى قوله: أشعرنها إياه» ، أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» الرواية الأولى إلى قوله: «أشعرنها إياه» . وفي رواية الترمذي مثل «الموطأ» ، وقال فيه: «وترا، ثلاثا، أو خمسا» . وفي أخرى قالت: «فضفرنا شعرها ثلاثة قرون، فألقيناها خلفها» . وفي أخرى: وقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «وابدأن بميامنها ومواضع الوضوء» . وفي رواية أبي داود مثل الترمذي، وقال: «مشطناها» بدل «ضفرناها» . وفي رواية له «أو سبعا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتنه» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي. وفي أخرى له: «أنهن جعلن رأس بنت النبي - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة قرون، قلت: نقضنه، وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: نعم» . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال في غسل ابنته: «ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها» . وله نحو الأولى، وزاد «أو سبعا» وقال في آخرها: «ومشطناها ثلاثة قرون، وألقيناها من خلفها» . وله في أخرى نحوه، وقال في آخرها: «قلت: ما قوله: أشعرنها إياه: أتؤزر؟ قال: لا أراه، إلا أن يقول: ألففنها فيه» (1) .
الشرحغريب: 2 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- أشعرنها إياه
- أي اجعلنه مما يلي جسدها والشعار ما يلي الجسد والدثار ما كان فوق الشعار
- إشعار
- الهدى أن يحز سنامه حتى يسيل الدم ليعلم أنها هدى ويقلدها نعلين أي يعلق عليها علامة لذلك أيضا
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيأم عطية الأنصارية
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- سليم الهلاليصحيحالموطأ
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الرواياتفي 6 من الكتب · 5 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: أبو داود (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسناد3 طريقمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
الإسناد كاملاً›النبي ﷺ›أم عطية الأنصارية›إسماعيل
الرتب من «تقريب التهذيب» لابن حجر بنصه، وجَمْعُها في هذه المراتب الثماني من عملنا. وإنما تُطابَق أسماء الأسانيد بترجمة معيَّنة في ٢٤٪ منها، فالراوي بلا علامة لم تُعرف رتبته لا أنها مجهولة — وأكثر ذلك في المشهورين بالاسم الواحد كسفيان وشعبة والزهري، وتعيينُ أحدهم بالظن أسوأ من تركه. وسنة الوفاة من التقريب أيضاً، وأكثرها بلا مئة في أصله فتُستدرك من طبقته.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)
- الإسناد: المزي في تحفة الأشراف