الحديث 505
مصباح الزجاجة
القراءة
حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وثابت عن أنس بن مالك ، أن النبي كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن فقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة. هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رواه أحمد بن منيع في مسنده قال حدثنا أبو نصر حدثنا حماد فذكره بإسناده ومتنه: «جذع نخلة وقال تحول إلى المنبر». ورواه عبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة.
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الجذع
- من الإبل الذي له خمس وهو ابن مخاض لاستكمال سنة من يوم ولد ودخول الأخرى وهو ابن لبون بعد سنتين ودخول الثالثة فإذا دخل في الرابعة فهو حق حتى يستكمل أربعا وفي الخامسة جذع كما قد بينا وفي السادسة ثني وفي السابعة رباع إذا ألقى رباعيته والجذع من الضأن ما تمت له سنة ودخل في الثانية والأنثى جذعة ثم يكون ثنيا
- منيع
- ورجل منيع أي عزيز ممتنع على من أراده
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: زوائد ابن ماجه على الخمسة — البوصيري